المكتبة الشاملة

بغية الطلب فى تاريخ حلب

ما أعطي العبد؟ قال: فراغ العبد عما لا يعنيه ليشتغل ويتفرغ الى ما يعنيه.
(33- و) .
أبو بكر النيسابوري:
المعروف بالمغازلي من شيوخ الصوفية، حكى بحلب عن المزني صاحب الامام الشافعي، وبمنبج عن المرتعش، روى عنه أبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني ومنصور الهروي وقد ذكرنا حكايته عن المزني في ترجمة منصور الهروي.
قرأت بخط عبدوس بن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبي الفتح، حدثنا الشيخ أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز واللفظ له، ح.
وأخبرنا الحافظ أبو محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي في كتابه قال:
أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف قال: أخبرنا عبد العزيز بن علي الآزجي قالا: حدثنا أبو الحسن الهمذاني قال: حدثنا أبو بكر النيسابوري، المعروف بالمغازلي، بمنبج وقد أتى عليه مائة سنة وأكثر، ورأيت تحته قطعة خصاف «1» ، وذكر أنه جالس عليها منذ أربعين سنة، ورأيت عليه عباءة مخمل رومي ذكر أنه يلبسها منذ ثلاثين سنة.
قال: قال لي جعفر المرتعش رحمه الله: سافرت خمسين سنة ليس نعيش الا بالحيلة، وسافرت ثلاثين سنة أمشي كل سنة ألف فرسخ، لم يفارقني فيها ثلاثة أخلاق: لم أعاشر الا من عرفته، ولم أنزل عن الفقر وإن فتح لي بشيء ولو نصف رغيف طالبت (33- ظ) نفسي بالمواساة.
أبو بكر المعوّج الانطاكي:
الشاعر، شاعر مجيد من أهل أنطاكية، وينسب أيضا المصري، ولعله من أنطاكية وسكن مصر.
روى عنه شيئا من شعره أبو بكر الصولي، وأبو سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان.
[جزء / صفحة]
انتقل
       [الرقم]
انتقل