المكتبة الشاملة
ابحث في الكتاب:
تحميل الكتاب الأولى السابقة التالية الأخيرة
وقال الآخر "من الوافر":
101-
فَإنَّ المَاءَ ماءُ أَبي وَجَدِّي ... وَبِئْري ذُو حَفَرْتُ وَذُو طَوَيْتُ
والمشهور فيها البناء، وأن تكون بلفظ واحد، كما في الشواهد، وبعضهم يعربها
= "كفانيا": فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: "هو"، والنون للوقاية، والياء ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به، والألف للإطلاق.
وجملة "إما كرام ... " استئنافية لا محل لها من الإعراب. وجملة "لقيتهم" الفعلية مفسرة لا محل لها من الإعراب. وجملة "فحسبي ... " الاسمية لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم.
والجملة المحذوفة المؤلفة من المبتدأ والخبر، أو من الفعل "استقر" صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة "كفانيا" الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
الشاهد: قوله: "من ذو" حيث جاءت "ذو" اسما موصولا بمعنى "الذي"، على لغة أهل طيئ.
101- التخريج: البيت لسنان بن الفحل في الإنصاف ص384؛ وخزانة الأدب 6/ 34، 35؛ والدرر 1/ 267؛ وشرح التصريح 1/ 137؛ وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص591؛ والمقاصد النحوية 1/ 436؛ وبلا نسبة في الأزهية ص295؛ وأوضح المسالك 1/ 154؛ وتخليص الشواهد ص143؛ وشرح قطر الندى ص102؛ وشرح المفصل 3/ 147، 8/ 45؛ ولسان العرب 15/ 460 "ذوا"؛ وهمع الهوامع 1/ 84.
اللغة وشرح المفردات: ذو حفرت: أي التي حفرتها. ذو طويت. أي التي طويتها، أي بنيتها بالحجارة.
المعنى: يقول: إن هذا الماء كان يرده أبي وجدي، وهذه البئر أنا الذي حفر وبنيتها بالحجارة، إذن لا يحق لكم ورودها.
الإعراب: فإن: الفاء بحسب ما قبلها، "إن" حرف مشبه بالفعل. الماء: اسم "إن" منصوب بالفتحة الظاهرة، ماء: خبر "إن" مرفوع بالضمة الظاهرة، وهو مضاف. أبي: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على ما قبل الياء لانشغال المحل بالحركة المناسبة. وهو مضاف، والياء: ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة. وجدي: الواو حرف عطف، "جدي": معطوف على "أبي" ويعرب إعرابة. وبئري: الواو: حرف عطف، "بئري": معطوف على "الماء" منصوب بالفتحة منع من ظهورها انشغال المحل بالحركة المناسبة، أو مبتدأ مرفوع وهو مضاف، والياء: ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة. ذو: اسم موصول معطوف على "ماء" أو خبر المبتدأ مبني في محل رفع. حفرت: فعل ماض مبني على السكون، والتاء: ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. وذو طويت: معطوف على "ذو حفرت"، وتعرب إعرابها.
وجملة "إن الماء ... " استئنافية لا محل لها من الإعراب. وجملة: "بئري ذو حفرت" معطوفة على جملة لا محل لها من الإعراب. وجملة "حفرت" لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول. وجملة "ذو طويت" معطوفة على جملة لا محل لها من الإعراب.
الشاهد فيه قوله: "ذو حفرت وذو طويت" حيث استعمل "ذو" اسما موصولا بمعنى "التي"، وأجراه على غير العاقل، لأن المقصود بها "البئر" وهي مؤنثة.
[جزء / صفحة]
انتقل
       [رقم الحديث]
انتقل