المكتبة الشاملة

الأعلام للزركلي

القضاء بطرسوس ثماني عشرة سنة. ورحل إلى مصر سنة 213 وإلى بغداد، فسمع الناس من كتبه. وحج، فتوفي بمكة. وكان منقطعا للأمير عبد الله بن طاهر، كلما ألف كتابا أهداه إليه، وأجرى له عشرة آلاف درهم. من كتبه " الغريب المصنف - ط " مجلدان، في غريب الحديث، ألفه في نحو أربعين سنة، وهو أول من صنف في هذا الفن، و " الطهور - خ " في الحديث، و " الأجناس من كلام العرب - خ " و " أدب القاضي " و " فضائل القرآن - خ " و " الأمثال - ط " و " المذكر والمؤنث " و " المقصور والممدود " في القراآت، و " الأموال - ط " و " الأحداث " و " النسب " و " الايمان ومعالمه وسننه واستكماله ودرجاته - خ " في الظاهرية، بدمشق، سماه لي عبيد، قال عبد الله بن طاهر: علماء الإسلام أربعة: عبد الله بن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، والقاسم بن معن في زمانه، والقاسم بن سلّام في زمانه. وقال الجاحظ: " لم يكتب الناس أصح من كتبه، ولا أكثر فائدة ". وقال أبو الطيب اللغوي: أبو عبيد مصنف حسن التأليف إلا أنه قليل الرواية، أما كتابه " الغريب المصنف " فانه اعتمد فيه على كتاب معمر بن المثنى، وكذلك كتابه في " غريب القرآن " منتزع من كتاب معمر (1) .
(1) تذكرة الحفاظ 2: 5 وتهذيب التهذيب 7: 315 وابن خلكان 1: 418 وطبقات النحويين واللغويين 217 ومراتب النحويين - خ. وفيه: رأيت نسخة من كتاب " الغريب المصنف " على ترجمته: " تأليف أبي عبيد القاسم بن سلاَّم الجمحيّ " وليس أبو عبيد بجمحي ولا عربي، وإنما الجمحيّ محمد بن سلام، صاحب " طبقات الشعراء " وأبو عبيد في طبقة من أخذ عنه، أي معاصر لتلاميذه. وغاية النهاية 2: 17 وطبقات الحنابلة 1: 259 ومختصره 190 وتاريخ بغداد 12: 403 وطبقات السبكي 1: 270 والفهرس التمهيدي. والانتقاء 107
وبروكلمان = Brockelmann
[جزء / صفحة]
انتقل
       [الرقم]
انتقل