المكتبة الشاملة

الأعلام للزركلي

صوفي. أصله من واسط ومولده بمنية غمر (بمصر) تعلم بالأزهر. ونشأ فقيراً ربما كان يتقوت بقشر الفول والبطيخ، وقد يطوي الاسبوع. وتصوف واشتهر وكثر أتباعه، فابتنى مسجدا بالقاهرة، وجدد عدة مساجد. وكان سلفيا ناهيا عن البدع. وصنف كتبا، منها (النصرة في أحكام الفطرة) و (محاسن الخصال في بيان وجوه الحلال) و (منح المنة في التلبس بالسنة) أربع مجلدات، و (قواعد الصوفية - خ) في دار الكتب. وتوفي بالقاهرة (1) .] (*)

ابن المُنْذِر
(000 - 558 هـ = 000 - 1163 م)
محمد بن عمر بن المنذر، أَبُو الوليد: من أعيان شلب (في الأندلس) ونبهائها. من بيت قديم في المولدين. تعلم في إشبيلية ونظم الشعر الرقيق الجيد، وولي خطة الشورى في بلده. ثم تزهد وانزوى ورابط على ساحل البحر في رباط (الريحانة) وتصدق بجميع ماله. وصحب (ابن قسي) الثائر، فقام بدعوته، في شلب، وتغلب على الملثمين في حصن (مرجيق) من أعمالها، وقصد ابن قسي في قلعة (ميرتلة) فأقره ابن قسي على (شلب) وما والاها، ولقبه بالعزيز باللَّه. وعاد إلى شلب، فاستفحل شأنه. وانتهى أمره بأن تغلب عليه ابن الوزير (أحد الثائرين يومئذ) واعتقله في (باجة) وسمل عينيه. ولما دخل (الموحدون) باجة أطلق ابن المنذر، فعاد إلى شلب، ذاهب البصر، فكان من جلساء (ابن قسي) وقد وليها من قبل الموحدين. وخلع ابن قسي طاعتهم، وداخل الإفرنج، فدبر ابن المنذر مع بعض وجوه (شلب) قتله، وتم له ذلك. ومات في سلا (2) .
(1) الضوء 8: 238 ودار الكتب 1: 342 وهدية 2: 195.
(2) الحلة السيراء 202 - 207.
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: ترجمة [الغمري] لم ترد في هذه الطبعة (الخامسة عشرة) ، وأثبتناها عن الطبعة الخامسة
[جزء / صفحة]
انتقل
       [الرقم]
انتقل