المكتبة الشاملة

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

(577) حرب بن الحارث،
روى عنه الربيع بن زياد، قال: سمعت رسول رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: قد أمرنا للنساء بالورس [1] ، وكان الورس قد أتاهم من اليمن.
(578) حتى الليثي،
له صحبة، حديثه عند ابن لهيعة، عن ابن هبيرة، عن أبى يم الجيشانيّ، قال: كان حي الليثي- وكان من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ [2]- إذا مالت الشمس صلى الظهر في بيته ثم راح فإن أدرك الظهر في المسجد صلى معهم.
(579) حويصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي [3] بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الحارثي،
يكنى أبا سعد أخو محيصة لأبيه وأمه. يقال: إن حويصة كان أسن من أخيه محيصة، وفيهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الكبر الكبر، [4] إذا قالا له قصة ابن عمهما عَبْد الله بن سهل المقتول بخيبر، وشكوا ذلك إليه مع أخيه عبد الرحمن ابن سهل، فأراد عَبْد الرحمن أن يتكلم لمكانه من أخيه، فقال له رسول الله صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ: كبر كبر- في حديث القسامة.
شهد حويصة أحدًا والخندق وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. روى عنه مُحَمَّد بن سهل بن أبي حثمة، وحرام بن سعد بن محيّصة.
[1] في أ، ت: يورس.
[2] في أسد الغابة: كان حي الليثي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
[3] في أسد الغابة: بن عامر بن ربيعة بن عدي، وفي أ، ت مثل ى.
[4] أي ليبدأ الأكبر، أو قدموا الأكبر، إرشادا إلى الأدب في تقديم الأسن.
ويروى: كبروا الكبر، أي قدموا الأكبر (النهاية) .
[جزء / صفحة]
انتقل
       [الرقم]
انتقل