المكتبة الشاملة

نثر الورود شرح حائية ابن أبي داود

نظم الحائية
1 - ... تَمَسَّكْ بِحَبْلِ الله وَاتَّبِعِ الْهُدَى ... وَلَا تَكُ بِدْعِيًّا لَعَلَّكَ تُفْلِحُ
2 - ... وَدِنْ بِكِتَابِ الله وَالسُّنَنِ الَّتِي ... أَتَتْ عَنْ رَسُولِ الله تَنْجُو وَتَرْبَحُ
3 - ... وَقُلْ غَيْرُ مَخْلُوقٍ كَلامُ مَلِيكِنَا ... بِذَلِكَ دَانَ الأَتْقِياءُ وأَفْصَحُوا
4 - ... وَلا تَكُ فِي الْقُرْآنِ بالوَقْفِ قَائِلًا ... كَمَا قَالَ أَتْباعٌ لِجَهْمٍ وَأَسْجَحُوا
5 - ... وَلَا تَقُلِ الْقُرْآنُ خَلْقٌ قَرَأْتُهُ ... فَإِنَّ كَلَامَ الله بِاللَّفْظِ يُوضَحُ
6 - ... وَقُلْ يَتَجَلَّى الله لِلْخَلْقِ جَهْرَةً ... كَمَا الْبَدْرُ لَا يَخْفَى وَرَبُّكَ أَوْضَحُ
7 - ... وَلَيْسَ بِمَوْلُودٍ وَلَيْسَ بِوَالِدٍ ... وَلَيْسَ لَهُ شِبْهٌ تَعَالَى الْمُسَبَّحُ
8 - ... وَقَدْ يُنْكِرُ الجهْمِيُّ هَذَا وَعِنْدَنَا ... بِمِصْدَاقِ مَا قُلْنَا حَدِيْثٌ مُصَرِّحُ
9 - ... رَوَاهُ جَرِيرٌ عَنْ مَقَالِ مُحَمَّدٍ ... فَقُلْ مِثْلَ مَا قَدْ قَالَ في ذَاكَ تنْجَحُ
10 - ... وَقَدْ يُنْكِرُ الجهْمِيُّ أَيْضًا يَمِينَهُ ... وَكِلْتَا يَدَيْهِ بالْفَوَاضِلِ تَنْفَحُ
11 - ... وَقُلْ يَنْزِلُ الجَبَّارُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ... بِلَا كَيْفَ جَلَّ الْوَاحِدُ الْمُتَمَدَّحُ
12 - ... إِلَى طَبَقِ الدُّنْيَا يَمُنُّ بِفَضْلِهِ ... فَتُفْرَجُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَتُفْتَحُ
13 - ... يَقُولُ أَلا مُسْتَغْفِرٌ يَلْقَ غَافِرًا ... وَمُسْتَمْنِحٌ خَيْرًا وَرِزْقًا فَيُمْنَحُ
14 - ... رَوَى ذَاكَ قَوْمٌ لا يُرَدُّ حَدِيثُهُمْ ... ألَا خَابَ قَوْمٌ كَذَّبُوهُمْ وقُبِّحُوا
15 - ... وَقُلْ: إنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ... وَزِيرَاهُ قِدْمًا ثُمَّ عُثْمَانُ الارْجَحُ
16 - ... وَرَابِعُهُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ بَعْدَهُمْ ... عَلِيٌّ حَلِيْفُ الخيْرِ بِالخَيْر مُنْجِحُ
[جزء / صفحة]
انتقل
       [الرقم]
انتقل