المكتبة الشاملة

تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان

حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُعَدَّلُ الْأَصْبَهَانِيُّ بنَيْسَابُورَ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ وَمَوْلِدُهُ بأَصْبَهَانَ، ثنا أَبُو الصَّلْتِ عَبْدُ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيُّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا وَدَخَلَ نَيْسَابُورَ رَاكِبًا بَغْلَةً شَهْبَاءَ أَوْ بَغْلًا أَشْهَبَ، الشَّكُّ مِنْ أَبِي الصَّلْتِ، فَعَدَا فِي طَلَبِهِ عُلَمَاءُ الْبَلَدِ يَاسِينُ بْنُ النَّضْرِ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَعِدَّةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، فَتَعَلَّقُوا بِلِجَامِهِ فِي الْمُرَبَّعِ، فَقَالُوا: بِحَقِّ آبَائِكَ الطَّاهِرِينَ، حَدِّثْنَا بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ أَبِيكَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي الْعَدْلُ الصَّالِحُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ مُوسَى: حَدَّثَنِي أَبِي الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي أَبُو جَعْفَرٍ بِاقِرُ الْعِلْمِ عِلْمِ الْأَنْبِيَاءِ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ، حَدَّثَنِي أَبِي سَيِّدُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنِي أَبِي سَيِّدُ الْعَرَبِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: «مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ، وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ، وَعَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ» وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ: قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: إِنْ قَرَأْتَ هَذَا الْإِسْنَادَ عَلَى مَجْنُونٍ بُرِئَ مِنْ جُنُونِهِ، وَمَا عَيْبُ هَذَا الْحَدِيثِ إِلَّا جَوْدَةُ إِسْنَادِهِ
[جزء / صفحة]
انتقل
       [الرقم]
انتقل