المكتبة الشاملة

سير السلف الصالحين لإسماعيل بن محمد الأصبهاني

ذِكْرُ أَبِي الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ ابْنُ مَسْرُوقٍ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ وَهُوَ عَلِيلٌ، وَكَانَ ذَا عِيَالٍ، وَلَمْ نَعْرِفْ لَهُ سَبَبًا، قَالَ: فَلَمَّا قُمْتُ قُلْتُ فِي نَفْسِي: مِنْ أَيْنَ يَأْكُلُ هَذَا الرَّجُلُ؟ فَصَاحَ: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ: رُدَّ هَذِهِ الْهِمَّةَ الرَّدِيَّةَ فَإِنَّ لِلَّهِ أَلْطَافًا.

فَصْلٌ فِي ذِكْرِ جَمَاعَةٍ مِنَ الْأَوْلِيَاءِ وَالزُّهَّادِ لَمْ نَقِفْ عَلَى أَسْمَائِهِمْ
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ: إِنِّي لِلَيْلَةٍ مُوَاجِهًا هَذَا الْمِنْبَرِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ أَدْعُو، إِذَا إِنْسَانٌ عِنْدَ أسْطُوَانَةٍ مُقَنَّعٌ رَأْسَهُ , فَأَسْمَعُهُ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ إِنَّ الْقَحْطَ اشْتَدَّ عَلَى عِبَادِكَ وَإِنِّي أُقْسِمُ عَلَيْكَ يَا رَبُّ إِلَّا أَسْقَيْتَهُمْ، فَمَا كَانَ إِلَّا سَاعَةً إِذَا سَحَابَةٌ قَدْ أَقْبَلَتْ ثُمَّ أُرْسِلَ الْمَطَرُ.
وَكَانَ عَزِيزًا عَلَى ابْنِ الْمُنْكَدِرِ أَنْ
[جزء / صفحة]
انتقل
       [الرقم]
انتقل