المكتبة الشاملة

مسند أحمد ط الرسالة

أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ

حَدِيثُ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ (1)
19763 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ مَطَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: شَكَّ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ فِي الْحَوْضِ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ جُلَسَاءُ عُبَيْدِ اللهِ: إِنَّمَا أَرْسَلَ إِلَيْكَ الْأَمِيرُ لِيَسْأَلَكَ عَنِ الْحَوْضِ هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُهُ " فَمَنْ كَذَّبَ بِهِ فَلَا سَقَاهُ اللهُ مِنْهُ " (2)
(1) قال السندي: أبو بَرْزة الأسلمي: مشهور بكنيته، واسمه نَضْلة بن عُبَيد على الصحيح، وقيل: غير ذلك، جاء أنه الذي قَتل ابنَ خَطَل، وكان إسلامه قديماً، وشهد فتح خيبر وفتح مكة وحنيناً، وكان من ساكني المدينة، ثم نزل البصرة، وغزا خُراسان، وشهد مع عليَّ قتال الخوارج بالنهروان، وقيل: شهد صِفين أيضاً معه، نزل البصرة، وله بها دار، ثم سار إلى خراسان، فنزل مَرْوَ، ثم عاد إلى البصرة، وقيل: نزل مرو ومات بها، ودفن في مقبرة كلاباذ بمرو، وقيل: مات بالبصرة، وقيل: مات في مفازةٍ بين سِجِستانَ وهَراةَ، وجاء أنه مات سنة خمس وستين في ولاية عبد الملك، وقيل غير ذلك، وقد جاء أنه عاب على مروان وابن الزبير والقراء بالبصرة في الفتنة بعد موت يزيد بن معاوية، وقال: إنهم يقاتلون على الدنيا، وجاء أنه شهد قتال الخوارج بالأهواز، وكان ذلك في ولاية بِشْر بن مروان على البصرة من قِبَل أخيه عبد الملك.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد لأجل مطر:=
[جزء / صفحة]
انتقل
       [الرقم]
انتقل