المكتبة الشاملة

مجاني الأدب في حدائق العرب

النسور. فلا يصل إليها الناس إلا في الوقت المعلوم من السنة. وهي سفحية بحرية. خشبها خشبة بيضاء هشة خفيفة. ربما احتبس في خللها شيء من الكافور فينقب أعلى الشجرة فيسيل منها ماء الكافور عدة جرار. ثم ينقب أسفل من ذلك وسط الشجرة فينساب منها قطع الكافور 333 (أللبان) . شجرة اللبان صغيرة تكون بقدر قامة الإنسان إلى ما دون ذلك. وأغصانها كأغصان الخرشف. وأوراقها صغار رقاق. وربما سقطت فبقيت الشجرة منها دون ورقة. واللبان صمغية تكون في أغصانها. وهي في بلاد المسلمين أكثر منها في بلاد غيرهم (لابن بطوطة) قال القزويني: وشجرة اللبان تسمى الكندر. وهي شجرة ذات شوك لا تسمو أكثر من ذراعين تنبت في الجبال بشحر عمان. ورقها كورق الآس وهو رقيق. وإذا شرطت الورقة منه فطر منها ماء شبه اللبن ثم عاد صمغاً. وذلك الصمغ هو اللبان 334 (ألمصطكى) . هو من شجرة تنبت بجزيرة مصطكى سميت به. تشبه شجر الفستق الصغار. وفي فصل الربيع تشرط تلك الشجر بمشاريط فيسيل منها المصطكى ثم يجمد على الشجر وهو الجيد. والذي يقطر على الأرض يكون دون ذلك. وجزيرة مصطكى جنوبي قسطنطينية بالقرب من فم الخليج القسطنطيني (لابي الفداء)
[جزء / صفحة]
انتقل
       [الرقم]
انتقل