المكتبة الشاملة

نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول

268 - وقيل: بل إرسالُهم كالقدْحِ ... يُخَصُّ بالتَّقدِيمِ مثلُ الجرح

النَّوعُ السَّابِعَ عَشَرَ: الإِفْرَادُ (1)
269 - وفي الأحاديثِ أَتَتْ أفرادُ (2) ... وهي على قِسمينِ لا تُزادُ (3)
270 - قِسْمٌ: بهِ بعضُ الثِّقاتِ يَنفرِدْ ... (4) وعن سِوَاهُ في الأَنَامِ لم يَرِد
(1) في (م): الأفراد
(2) في (ش): إفراد
(3) الحديث الفرد: هو ما تفرد به راويه بأيِّ وجه من وجوه التفرد، ويسمى "الغريب" أيضاً، وبعض العلماء غاير بينهما، وابن حجر حقق المصطلحين فقال: "الغَريب والفَرْد مترادفان لغةً واصطلاحاً، إلا أن أهلَ الاصطِلاحِ غايَروا بينَهُما من حيثُ كثرةُ الاستِعمالِ وقِلَّتُه، فالفردُ أَكْثَرُ ما يُطْلقونه على الفَرْدِ المُطْلَقِ، والغَريبُ أَكثرُ ما يُطْلقونه عَلى الفَرْدِ النِّسْبيِّ".
لكن الحافظ نوزع في دعواه الترادف اللغوي، قال ابن فارس في "المجمل": غرب: بعد، والغربة الاغتراب عن الوطن، والفرد: الوتر والمنفرد، فعلى هذا الفرد غير الغريب في اللغة.
وهو قِسْمَانِ:
أَحَدُهُمَا: فَرْدٌ مُطْلَقٌ، تَفَرَّدَ بِهِ وَاحِدٌ، عَنْ جَمِيعِ الرُّوَاةِ، فإما يفيد كون المنفرد ثقة، أو لا يفيد.
وَالثَّانِي: فَرْدٌ نِسْبِيٌّ بِالنِّسْبَةِ إِلَى جِهَةٍ خَاصَّةٍ، - وَإِنْ كَانَ مَرْوِيًّا مِنْ وُجُوهٍ عَنْ غَيْرِهِ -، وهو على أنواع:
1 - تفرد شخص عن شخص.
2 - تفرد أهل بلد عن شخص.
3 - تفرد شخص عن أهل بلد.
4 - تفرد أهل البلد عن أهل بلد أخرى.
" مجمل اللغة، لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي (ت 395 هـ)، تحقيق: زهير عبد المحسن سلطان، بيروت، مؤسسة الرسالة ص 695، 720" "علوم الحديث ص 88" "النكت 2/ 179" "نزهة النظر ص 22" "تدريب الراوي 1/ 290" " تحقيق الرغبة في توضيح النخبة، لعبد الكريم بن عبد الله الخضير، الرياض، مكتبة دار المنهاج ص 52"
(4) في (هـ): زيادة: قوم
[جزء / صفحة]
انتقل
       [الرقم]
انتقل