المكتبة الشاملة

نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول

940 - وربما يَجْتَمعُ الأمران ... له لإسنادٍ له شَطْران
941 - شطرٌ رواتُهُ لهم تَعْدَادُ ... وطرَفٌ رجالُهُ أفرادُ (1)
942 - مثاله "الأعمال بالنيات" ... به انفرادُ أربعِ الرُّوَاةِ (2)

النَّوعُ الثَّانِي والثَّلاثُونَ: مَعْرِفَةُ (3) غَرِيبِ الحَدِيثِ (4)
943 - وبعضُ ألفاظِ الحديثِ يُشْكِلُ (5) ... فعِلْمُهُ عِلْمُ الغريب يَجْمُلُ
944 - بطالب الحديثِ أن لا يُهْمِلَهْ ... وصَنَّفَتْ فيه الفُحُولُ النَّقَلَهْ
945 - فالسابقُ (6)
النَّضْرُ (7) تَلاهُ مَعْمَرُ (8) ... وفي كتابِ ذا وهذا صِغَرُ (9)
(1) لا يُوجدُ ما هوَ غريبٌ مَتْناً وليسَ غريباً إسْناداً إلاَّ إذا اشْتَهَرَ الحديثُ الفَرْدُ عَمَّنْ تَفَرَّدَ بهِ فرَواهُ عنهُ عددٌ كثيرونَ فإنَّهُ يَصِيرُ غريباً مَشْهُوراً، وغريباً مَتْناً وغيرَ غريبٍ إسْناداً لكنْ بالنَّظَرِ إلى أحدِ طَرَفَي الإسنادِ، فإنَّ إسنادَهُ مُتَّصِفٌ بالغرابةِ في طَرَفِهِ الأوَّلِ مُتَّصِفٌ بالشُّهْرَةِ في طَرَفِهِ الآخَرِ. انظر: "علوم الحديث ص 271"
(2) حديث: "إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى ... " الحديث. أخرجه البخاري في كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حديث: 1، وفي عدة مواضع من كتابه 54، 2529، 3898، 5070، 6689، 6953، وأخرجه مسلم في كتاب الإمارة، بَابُ: قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ" وَأَنَّهُ يَدْخُلُ فِيهِ الْغَزْوُ وَغَيْرُهُ مِنَ الْأَعْمَالِ، حديث: 4927.
نقل ابنُ حَجَر عَن أَبِي جَعْفَرٍ الطَّبَرِيُّ أنه قال في هذا الحديث: "لَا يُرْوَى عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ رِوَايَةِ عَلْقَمَةَ وَلَا عَنْ عَلْقَمَةَ إِلَّا مِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَلَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مِنْ رِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ"انتهى. قال ابن حجر: "وَهُوَ كَمَا قَالَ فَإِنَّهُ إِنَّمَا اشْتُهِرَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ". "فتح الباري 1/ 33"
(3) في (ش): سقطت "معرفة"
(4) غريب الحديث: "هوَ عِبارةٌ عَمَّا وَقَعَ في مُتُونِ الأحاديثِ مِنَ الألفاظِ الغامِضَةِ البَعيدةِ مِنَ الفَهْمِ لِقِلَّةِ اسْتِعْمالِها".
"علوم الحديث ص 272"
(5) في (ش): تشكل
(6) جَزَمَ الْحَاكِمُ بأن أول من صنف في الغريب النَّضْرُ بنُ شُمَيْلِ، قال السخاوي: "وَهُوَ الظَّاهِرُ" ; وذهب ابْنُ الْأَثِيرِ والْمُحِبُّ الطَّبَرِيُّ إلى أن الأسبق أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بنُ المُثَنَّى، لَكِنْ ذكرا ذلك بِصِيغَةِ التَّمْرِيضِ.

انظر: "معرفة علوم الحديث ص 310" "النهاية ص 11" "فتح المغيث 3/ 415"
(7) أَبُو الحَسَنِ النَّضْرُ بنُ شُمَيْلِ بنِ خَرَشَةَ المَازِنِيُّ، البَصْرِيُّ، نَزِيْلُ مَرْوَ وَعَالِمُهَا، العَلاَّمَةُ، الإِمَامُ، الحَافِظُ، النَّحْوِيُّ، (122 - 204 هـ) -وفي تاريخ مولده ووفاته خلاف- قال عبدالله بْنُ المُبَارَكِ: "لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ الخَلِيْلِ بنِ أَحْمَدَ يُدَانِيْه". قَالَ العَبَّاسُ بن مُصْعَبٍ: "كَانَ النَّضْرُ إِمَاماً فِي العَرَبِيَّةِ وَالحَدِيْثِ"، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. وكتابه: غريب الحديث.
انظر: "إنباه الرواة على أنباه النحاة، لأبي الحسن علي بن يوسف القفطي (ت 646 هـ)، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة - دار الفكر العربي، بيروت- مؤسسة الكتب الثقافية 3/ 348" "سير أعلام النبلاء 9/ 328"
(8) أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بنُ المُثَنَّى التَّيْمِيُّ مَوْلاَهُمْ، البَصْرِيُّ، الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، البَحْرُ، النَّحْوِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ (110 - 209 هـ وقيل 210)
قَالَ الجَاحِظُ: "لَمْ يَكُنْ فِي الأَرْضِ جَمَاعِيٌّ وَلاَ خَارِجِيٌّ أَعْلَمَ بِجَمِيْعِ العُلُوْمِ مِنْ أَبِي عُبَيْدَةَ".
قال الذهبي في السِّيَر: " وَلَمْ يَكُنْ صَاحِبَ حَدِيْثٍ، وَإِنَّمَا أَوْرَدتُهُ لِتَوَسُّعِهِ فِي عِلْمِ اللِّسَانِ، وَأَيَّامِ النَّاسِ".
انظر: "إنباه الرواة على أنباه النحاة 3/ 276" "سير أعلام النبلاء 9/ 445"
(9) قال السخاوي: "وكِتَابَاهُمَا مَعَ جَلَالَتِهِمَا صَغِيرَانِ ; لِجَرَيَانِ الْعَادَةِ بِذَلِكَ فِي الْمُبْتَدِئِ بِمَا لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ"."فتح المغيث 3/ 415"
[جزء / صفحة]
انتقل
       [الرقم]
انتقل