المكتبة الشاملة

فتح العلي الحميد في شرح كتاب مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد

(1) ماشيًا حتى وصل إلى سدير سالمًا. وولى عبد العزيز مبارك بن عدوان أميرًا على البلد، وأعطاه نفائس الأموال، وخيره ما شاء من البيوت والبساتين ولكنه لم يحفظ نعمة الله، فارتدَّ بعد ذلك على ما سيجيء بيانه.
ثم أقبل عبد العزيز بالأموال والغنائم إلى الدرعية، فقسمها الشيخ محمد بن عبد الوهاب متبعًا بذلك سنة رسول الله، وما كان يصدر عن السلف.
وكان فتح حريملا يوم الجمعة لثمان خلت من جمادى الأولى سنة
1168 هـ» (2).
(3/ش) عمرو بن عبسة السلمي رضي الله عنه، كنيته (أبو نجيح) صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، رابع أربعة أو خامس خمسة في الإسلام، أسلم بمكة ثم رجع إلى بلاد قومه بعد أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - له بذلك. وظل مقيمًا بها حتى مضت بدر وأحد والخندق والحديبية وخيبر، ثم قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة بعد ذلك وكان قبل إسلامه يعتزل عبادة الأصنام ويراها إفكًا وضلالة (3).
(1) صحيح مسلم (832) - كتاب صلاة المسافرين وقصرها - باب إسلام عمرو بن عبسة، وسنن البيهقي الكبرى (4178)، باب ذكر الخبر الذي يجمع النهي عن الصلاة في جميع هذه الساعات.
(2) تاريخ نجد للشيخ حسين بن غنام - تحقيق د/ ناصر الدين أسد (106 - 110).
(3) انظر: تهذيب الكمال للحافظ المزي - تحقيق د. بشار عواد (22/ 118 وما بعدها).
[جزء / صفحة]
انتقل
       [الرقم]
انتقل