المكتبة الشاملة

غاية الغايات وطريق السعادات حسن الخاتمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي جعل دينه هدى للمتهدين، ومعاذًا للمسترشدين، والصلاة والسلام على النبي الرَّحمة للعالمين، وعلى آله وأصحابه سادة المؤمنين.
وبعد:

أخي المسلم: قليل أولئك الذين يتذكَّرُون تلك الرحلة الأبديَّة في عالم الغيب! الموت! وما بعد الموت!
وقليل أولئك الذين يعملون لهول تلك اللحظات! (رحلة الجسد الضعيف في عالم آخر! ).
وأقلُّ من القليل أولئك الذين يحاسبون أنفسهم في الليل والنهار!
ويسألونها دومًا: كيف يهنأ لك قرار يا نفس وأنت لا تدرين هل أنت من أهل الجنَّة؟ ! أم من أهل النار؟ !
أخي: أتذكر آخر مرة تذكرت فيها الموت؟ !
أتذكر آخر مرة تذكرت فيها القبر؟ !
أتذكر آخر مرة تذكرت فيها ضغطة القبر؟ ! فيا لله ما أفظعها من ضغطة! !
أخي: أتذكر آخر مرة تذكرت فيها يومًا تقف فيه بين يدي الله تعالى؟ !
أخي: أتذكر آخر مرة تذكرت فيها الصراط وأهواله؟ ! والنار وشهيقها وزفيرها؟ !
أخي في الله: هل سألت نفسك يومًا هذا السؤال: يا تُرى إذا كان يوم نزول ملك الموت عليَّ! أتُرى يبشرني يومها بالجنة؟ ! أم بالنار؟ !
[جزء / صفحة]
انتقل
       [الرقم]
انتقل