المكتبة الشاملة

فتح المجيد شرح كتاب التوحيد - حطيبة

شرح كتاب فتح المجيد - من الشرك أن يستغاث بغير الله أو يدعى غيره
إن الاستغاثة التي هي طلب التحول من حال إلى حال، وطلب التحول من الكروب والهموم والشدة إلى الفرج واليسر، لا يجوز طلبها إلا من الله سبحانه وتعالى، ومن ظن أن هناك من يفرج الكروب، ويزيل الشدائد غير الله فقد أشرك مع الله غيره.
والاستغاثة تختلف عن الدعاء من بعض الوجوه فقط.
فالاستغاثة لا تكون إلا من مكروب مهموم محزون، بخلاف الدعاء فقد يكون من مكروب ومن غير مكروب والدعاء نوعان: دعاء عبادة ودعاء مسألة، ليحذر المسلم من الاعتداء فيه.
[جزء / صفحة]
انتقل
       [الرقم]
انتقل