المكتبة الشاملة

تعريف بالأماكن الواردة في البداية والنهاية لابن كثير

الثغور

هي خط طويل من القلاع، دعاها العرب بالثغور، يمتد من مدينة ملطية على الفرات الأعلى إلى طرسوس بالقرب من ساحل البحر المتوسط. وكان الروم يحتلون هذه القلاع تارة ويحتلها المسلمون تارة أخرى، فكان الفريقان فيها بين كر وفر. وينقسم خط القلاع هذا إلى مجموعتين: إحداهما تحمي الجزيرة وهي الشمالية الشرقية والثانية تحمي الشام وتسمى ثغور الشام. وكان من الثغور التي تحمي الجزيرة: ملطية وزبطرة وحصن منصور وبهستا والحدث ومرعش والهارونية والكنيسة وكان من الثغور التي تحمي الشام: المصيصة وأذنة وطرسوس. وفي أسبانيا كان العرب يقسمون الثغور إلى كور (مناطق) منها: الثغر الأعلى ويقال له الثغر الأقصى وهذا الثغر هو مدينة سرقسطة وكورتها، ثم الثغر الأوسط أو الأدنى وهو مدينة سالم وكورتها والثغر الثالث هو طليطلة وكورتها وكان ولاة هذه الثغور من العرب والبربر والمولدين مثل التجيبيين وبني هود وبني رزين وبني ذي النون وبني قسي وهؤلاء إسبانيون دانوا بالإسلام.
[جزء / صفحة]
انتقل
       [الرقم]
انتقل