المكتبة الشاملة

تعريف بالأماكن الواردة في البداية والنهاية لابن كثير

مرو

أحد أقاليم خراسان، وقاعدته مدينة (مرو) ، التي أضحت في وقت ما عاصمة خراسان، وتدعى (مرو الكبرى) أو (مرو الشاهجان) أي مرو السلطانية، لكونها مقر الأمير الحاكم. يقال أن مؤسسها هو الملك السلوقي (أنطوخيوس الأول) ، سنة (280 - 240 ق. م) ، وقد جعلها مستعمرة يونانية، ثم استولى عليها الفرس. لها في التاريخ الإسلامي وفي تاريخ الفكر الإسلامى دور واسع كبير. فيها قتل يزد جرد آخر ملوك الفرس وسبيت له ابنتان حملتا إلى العراق ثم إلى المدينة، فتزوج إحداهن الحسين بن علي فولدت له عليا زين العابدين، وتزوج الثانية عبد الله بن عمر فولدت له سالما. والنسبة إليها (مروزي (.
[جزء / صفحة]
انتقل
       [الرقم]
انتقل