المكتبة الشاملة

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

وَقَالَ حِين ترك الْخمر وَتَابَ عَنهُ وَعَن الْمَدْح بالشعر
(نَار الحميا ونار الْفِكر مذ نهكا ... جسمي تركت الحميا خشيَة النَّار)
(والكاس بالطبع تصدي عقل شاربها ... وَالسكر يسلب مِنْهُ حِكْمَة الْبَارِي) الْبَسِيط
وَقَالَ أَيْضا
(صددت عَن الصَّهْبَاء لما وَجدتهَا ... منافرة مني طباعي وأخلاقي)
(وعوضت عَنْهَا النَّفس كاسات حِكْمَة ... تعللتها فازددت شوقا إِلَى الساقي) الطَّوِيل
وللعنتري من الْكتب كتاب النُّور المجتنى من روض الندما وتذكار الْفُضَلَاء الحكما ونزهة الْحَيَاة الدُّنْيَا رُتْبَة على فُصُول السّنة وَضَمنَهُ إشعارا وفوائد حَسَنَة لجَماعَة من الأدباء ولنفسه أَيْضا وَأَبَان فِيهِ عَن فضل
كتاب الجمانة فِي الْعلم الطبيعي والإلهي
كتاب الأقراباذين وَهُوَ أقراباذين كَبِير استقصى فِيهِ ذكر الْأَدْوِيَة المركبة وأجاد فِي تأليفه
رِسَالَة الشعرى اليمانية إِلَى الشعرى الشامية كتبهَا إِلَى عَرَفَة النَّحْوِيّ بِدِمَشْق جَوَابا عَن رِسَالَة كتبهَا إِلَيْهِ من دمشق
رِسَالَة حَرَكَة الْعَالم يهنئ بهَا وزيرا استدعي إِلَى وزارة بلد آخر وَهُوَ حجَّة الدّين مَرْوَان لما وزره أتابك زنكي بن آق سنقر
رِسَالَة الْفِرَاق مَا بَين الدَّهْر وَالزَّمَان وَالْكفْر وَالْإِيمَان
رِسَالَة الْعِشْق الإلهي والطبيعي
أَبُو الْغَنَائِم هبة الله بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن أثردى

من أهل بَغْدَاد متميز فِي الْحِكْمَة فَاضل فِي صناعَة الطِّبّ مَشْهُور بالجودة فِي الْعلم وَالْعَمَل
وَلأبي الْغَنَائِم هبة الله بن عَليّ بن أثردى من الْكتب تعاليق طبية وفلسفية
مقَالَة فِي أَن اللَّذَّة فِي النّوم فِي أَي وَقت تُوجد مِنْهُ وَألف هَذِه الْمقَالة لأبي نصر التكريتي طَبِيب الْأَمِير ابْن مران
عَليّ بن هبة الله بن أثردى

هُوَ أَبُو الْحسن عَليّ بن هبة الله بن عَليّ بن أثردى من أهل بَغْدَاد
طَبِيب فَاضل مَشْهُور بالتقدم فِي صناعَة الطِّبّ وجودة الْمعرفَة لَهَا حسن المعالجة جيد التصنيف
ولعلي بن هبة الله بن أثردى من الْكتب شرح كتاب دَعْوَة الْأَطِبَّاء أَلفه لأبي الْعَلَاء مَحْفُوظ بن المسيحي المتطبب
سعيد بن أثردى

هُوَ أَبُو الْغَنَائِم سعيد بن هبة الله بن أثردى من الْأَطِبَّاء الْمَشْهُورين بِبَغْدَاد وَكَانَ ساعور البيمارستان العضدي ومتقدما فِي أَيَّام المقتفي بِأَمْر الله
[جزء / صفحة]
انتقل
       [الرقم]
انتقل