المكتبة الشاملة

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

البالسي

هُوَ كَانَ طَبِيبا فَاضلا متميزا فِي معرفَة الْأَدْوِيَة المفردة وأفعالها
وَله من الْكتب كتاب التَّكْمِيل فِي الْأَدْوِيَة المفردة أَلفه لكافور الإخشيدي
مُوسَى بن العازار الإسرائيلي

مَشْهُور بالتقدم والحذق فِي صناعَة الطِّبّ وَكَانَ فِي خدمَة الْمعز لدين الله وَكَانَ فِي خدمته أَيْضا ابْنه إِسْحَاق بن مُوسَى المتطبب
وَكَانَ جليل الْقدر عِنْد الْمعز ومتوليا أمره كُله فِي حَيَاة أَبِيه وَتُوفِّي إِسْحَاق بن مُوسَى لِاثْنَتَيْ عشرَة لَيْلَة خلت من صفر سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وثلاثمائة
واغتم الْمعز لمَوْت إِسْحَاق لموضعه مِنْهُ ولكفايته وَجعل مَوْضِعه أَخَاهُ إِسْمَاعِيل بن مُوسَى وَابْنه يَعْقُوب بن إِسْحَاق وَكَانَ ذَلِك فِي حَيَاة أَبِيهِم مُوسَى وَتُوفِّي قبل وَفَاة إِسْحَاق بِيَوْم أَخ لَهُ مُسلم اسْمه عون الله بن مُوسَى
ولموسى بن العازار من الْكتب الْكتاب المعزي فِي الطبيخ أَلفه للمعز
مقَالَة فِي السعال
جَوَاب مسئلة سَأَلَهُ عَنْهَا أحد الباحثين عَن حقائق الْعُلُوم الراغبين جني ثمارها كتاب الأقراباذين
يُوسُف النَّصْرَانِي

كَانَ طَبِيبا عَارِفًا بصناعة الطِّبّ فَاضلا فِي الْعُلُوم
وَقَالَ يحيى بن سعيد بن يحيى
فِي كتاب تَارِيخ الذيل أَنه لما كَانَ فِي السّنة الْخَامِسَة من خلَافَة الْعَزِيز صير يُوسُف الطَّبِيب بطريركا على بَيت الْمُقَدّس
أَقَامَ فِي الرِّئَاسَة ثَلَاث سِنِين وَثَمَانِية أشهر وَمَات بِمصْر وَدفن فِي كَنِيسَة مار ثوادرس مَعَ آبَاء أخر منطودلا القيسراني
سعيد بن البطريق

من أهل فسطاط مصر وَكَانَ طَبِيبا نَصْرَانِيّا مَشْهُورا عَارِفًا بِعلم صناعَة الطِّبّ وعملها مُتَقَدما فِي زَمَانه وَكَانَت لَهُ دراية بعلوم النَّصَارَى ومذاهبهم ومولده فِي يَوْم الْأَحَد لثلاث بَقينَ من ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ لِلْهِجْرَةِ
وَلما كَانَ فِي أول سنة من خلَافَة القاهر بِاللَّه مُحَمَّد بن أَحْمد المعتضد بِاللَّه صير سعيد بن البطريق بطريركا على الْإسْكَنْدَريَّة وَسمي أوثوشيوس وَذَلِكَ لثمان خلون من شهر صفر سنة إِحْدَى وَعشْرين وثلاثمائة ولسعيد بن البطريق من الْعُمر نَحْو سِتِّينَ سنة
وَبَقِي فِي الْكُرْسِيّ والرئاسة سبع سِنِين وَسِتَّة أشهر
وَكَانَ فِي أَيَّامه شقَاق عَظِيم وَشر مُتَّصِل بَينه وَبَين
[جزء / صفحة]
انتقل
       [الرقم]
انتقل