المكتبة الشاملة

المحن

ذِكْرُ مَا امْتُحِنَ بِهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ وَسَبَبُ نَفْيِهِ وَنَفْيِ غَيْرِهِ

قَالَ أَبُو الْعَرَبِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُعَتِّبٍ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ قَالَ قَدِمَ الْحَجَّاجُ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ وَافِدًا وَمَعَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ فَسَأَلَ عَبْدُ الْمَلِكِ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْحَجَّاجِ فَقَالَ إِنْ صَدَقْنَاكُمْ قَتَلْتُمُونَا وَإِنْ كَذَبْنَاكُمْ خَشِينَا اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَنَظَرَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ لَا تَعَرَّضْ لَهُ فَنَفَاهُ إِلَى السِّنْدِ
وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فِي مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ مَعَ عَبْدِ الْمَلِكِ مِثْلَهُ وَرُبَّمَا زَادَ أَحَدُهُمَا الْكَلِمَةَ
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ وَقَدْ كَانَ الْحَجَّاجُ نَفَى يَحْيَى بْنَ يَعْمُرَ إِلَى خُرَاسَان وَنفى قَتَادَةَ بْنَ دِعَامَةَ وَنَفَى مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْجُمَحِيَّ وَنَفَى عِرَاكَ بْنَ مَالِكٍ
[جزء / صفحة]
انتقل
       [الرقم]
انتقل