المكتبة الشاملة

المحن

ذِكْرُ مَا امْتُحِنَ بِهِ عِرَاكُ بْنُ مَالِكٍ وَأَبُو قَبِيلٍ

قَالَ أَبُو الْعَرَبِ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بن إِسْحَاق قَالَ أخبرنَا زِيَادُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا ضِمَامٌ وَحَدَّثَنِي أَيْضًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَسَدٍ عَنْ ضِمَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَبَعْضُهُمَا يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ عَنْ عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ كُنْتُ فِي الْمَدِينَةِ فِي الْحَرَسِ فَلَمَّا صَلَّيْتُ الْعَصْرَ إِذَا رَجُلٌ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَسْأَلُ عَنْ عِرَاكٍ حَتَّى دُلَّ عَلَيْهِ فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ لَطَمَهُ حَتَّى وَقَعَ وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا ثُمَّ أَخذ بِرجلِهِ فَانْطَلق بِهِ حَتَّى حمله فِي مَرْكَبٍ إِلَى دَهْلَكَ فَنُفِيَ إِلَيْهَا وَكَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَدْ نَفَى الأَحْوَصَ الشَّاعِرَ إِلَى دهلك فَأخْرجهُ يزِيد بن عبد الْملك مِنْهَا فَكَانَ أَهْلُ دَهْلَكَ يَقُولُونَ جَزَى اللَّهُ عَنَّا يَزِيدَ خَيْرًا كَانَ عُمَرُ قَدْ نَفَى إِلَيْنَا رَجُلا عَلَّمَ أَوْلادَنَا الْبَاطِلَ وَإِنَّ يَزِيدَ أَخْرَجَ إِلَيْنَا رَجُلا عَلَّمَنَا اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ الْخَيْرَ
وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا ضِمَامٌ
[جزء / صفحة]
انتقل
       [الرقم]
انتقل