المكتبة الشاملة

التنبيهات اللطيفة على ما احتوت عليه العقيدة الواسطية من المباحث المنيفة

[مقدمة الناشر]
التنبيهات اللطيفة فيما احتوت عليه الواسطية من المباحث المنيفة
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة الناشر {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا - قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا - مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا - وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا - مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا} [الكهف: 1 - 5]
وأشهد أن لا إله إلا الله المتفرد بالوحدانية والمستحق للعبودية، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليمًا كثيرا.
أما بعد.
فإن علم التوحيد ومعرفة صفات الله من أشرف العلوم وأعظمها قدرًا؛ لأنه يتناول تعريف الخلق بأعظم موجود وهو الله جل وعلا، ويبصر العبد بحقيقة دينه، ويرشده إلى أقوم السبل لتحقيق عبوديته لله إذ هي الغاية من
[جزء / صفحة]
انتقل
       [الرقم]
انتقل