المكتبة الشاملة

طبقات الحنابلة

حدث عَنْهُ أَبُو عبد اللَّه بن بطة ومحمد بن الحسين الآجري وأبو العباس ابن عقدة والدارقطني وأبو حفص بْن شاهين ومن فِي طبقتهم وبعدهم وذكره ابْن ثابت وأثنى عَلَيْهِ.
ومولده سنة ثلاث وثمانين ومائتين.
وَكَانَ ينزل فِي الدور وهي محلة فِي آخر بغداد بالجانب الشرقي في أعلى بغداد فَقَالَ لَهُ يوما بعض أصحاب الحديث: لَوْ زدتنا فِي القراءة فإن موضعك بعيد ويشق علينا المجيء إليك فِي كل وقت فَقَالَ ابْن مخلد: من هَذَا الموضع كنت أمضي إلى المحدثين فأسمع مِنْهُمْ أو كما قَالَ.
أَخْبَرَنَا الخطيب أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عبد العزيز البردعي أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عمران حَدَّثَنَا أَبُو عبد اللَّه بْن مخلد العطار قَالَ: ماتت والدتي فأردت أن أدفنها فِي مقبرة درب الريحان فنزلت ألحدها أنا فانفرجت لي فرجة عن قبر بلزقها فَإِذَا رجل عَلَيْهِ أكفان جدد عَلَى صدره طاقة ياسمين رطبة فأخذتها فشممتها فَإِذَا هِيَ أذكى من المسك وشمها جماعة كانوا معي فِي الجنازة ثُمَّ رددتها إلى موضعها وشددت الفرجة.
سئل الدارقطني عَنْهُ فَقَالَ: ثقة مأمون.
ومات سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة وقد استكمل سبعا وتسعين سنة وثمانية أشهر وأحد وعشرين يوما.
أول الطبقة الثالثة
أَحْمَد بْن إبراهيم بْن إسماعيل البرمكي:
صحب جماعة ممن صحبوا من صحب إمامنا أَحْمَد وتخصص لصحبة أَبِي الحسن بْن بشار وحكي عَنْهُ أشياء قد ذكرنا بعضها فِي أخبار أَبِي الحسن بْن بشار ونذكر الآن فِي هَذِهِ الترجمة ما أغفلناه هناك.
من ذَلِكَ قَالَ: سمعت أبا الحسن بْن بشار يقول اقبل مني ما أقول لك
[جزء / صفحة]
انتقل
       [الرقم]
انتقل