المكتبة الشاملة

إعانة الطالب في بداية علم الفرائض

بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة بقلم
الدكتور / هاشم محمد علي مهدي
الحمد لله باسط النعماء وكاشف الضراء ومزيل الهموم والغموم والعناء ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ومن الشقاء والبليّة والبلواء والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير ناطق بحروف الهجاء صلاة أهل الأرض والسماء لا ابتداء لها ولا انتهاء ولا عدّ ولا إحصاء تعظيماً لحقه ووفاء وعلى آله وصحبه وسائر الأنبياء. أما بعد:
فقد طالعت رسالة (إعانة الطالب في بداية علم الفرائض) التي كتبها السيد اللبيب الحسيب أحمد بن يوسف الأهدل كمقدمة لعلم من أنفس علوم الشريعة الإسلامية ينظم حياة الأسرة الإسلامية فيما يتعلق بالأموال وانتقالها من كابر إلى كابر، وهذا العلم لم يكن مكتمل الصورة في أي شريعة من الشرائع السماوية السابقة، فعلى سبيل المثال تنص التوراة على أنَّ الذي يرث الأب هو الابن الأكبر فقط ثم يقوم برعاية اخوته وبقية الورثة، أما في الجاهلية فإن العرب لم يورثوا الإناث واقتصروا على توريث الذكور وكذلك النظم الوضعية المعاصرة لم تستطع حتى الآن أن تبلور الصيغة الشاملة لموضوع الإرث فنجدهم مثلاً في الغرب يورثون من تهوي أنفسهم ولو كان حيواناً مثل قط أو كلب، أو ما أشبهه ... !
أما علم الفرائض في الإسلام فقد جاء بنظرية متكاملة لمعنى الإرث والنفقة ومن يقوم بهما ويستحقهما فقد ذكر القرآن الكريم في ذلك الآيات المفصلات وبسطت السنة المطهرة العديد من التفصيلات مما حدا بالعلماء أن يضعوا في هذا الباب اكثر من (48) مؤلفاً وهي كما يلي:
[جزء / صفحة]
انتقل
       [الرقم]
انتقل