المكتبة الشاملة

جمهرة أنساب العرب لابن حزم

الصليحي «1» - لعنه الله- القائم بنواحى زبيد بدعوة بني عبيد- لعنهم الله.
مضت صداء ورهاء وجنب، وهم من ولد حرب بن علة بن جلد بن مالك ابن أدد.

وهؤلاء ولد أخيه عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد
ولد عمرو بن علة: كعب؛ وعامر؛ وجسر، وهو النخع. فولد عامر بن عمرو بن علة: مسلية، بطن، صار مع بني الحارث بن كعب.

وهؤلاء بنو مسلية بن عامر بن عمرو بن علة بن جلد
لمسلية بطن، هم بنو هوارض «2» بن كنانة بن مسلية؛ وبنو أسد بن مسلية، وهم باليمن. ومن بني مسلية هؤلاء: عامر بن إسماعيل بن عامر بن نافع بن عبد الرحمن بن عامر بن نافع بن محمية بن حذيفة بن عوف بن صبح، قاتل مروان ابن محمّد؛ وابنه يحيى بن عامر، أنكر أمر الخضرة «3» ، وواجه المأمون بأمر عظيم؛ فأمر بصلبه؛ فصلب بخراسان.
مضى بنو مسلية بن عامر بن عمرو بن علة.

وهؤلاء بنو جسر أخيه، وهو النخع، بن عامر
ولد النخع بن عامر بن علة: مالك؛ وعوف، وهو المشر. فمن بطونهم:
صهبان، ووهبيل، وجسر، وجذيمة، وقيس، وحارثة، بنو سعد بن مالك بن النّخع، وبطون غير هولاء كثيرة. منهم: عمرو بن زرارة بن قيس بن الحارث بن عداء «4» بن الحارث بن عمرو بن جشم بن كعب بن قيس بن سعد بن مالك ابن النخع، أول من خلع عثمان بالكوفة؛ ولأبيه زرارة وفادة على رسول الله- صلى الله
(1) صوابه من وفيات الاعيان في ترجمته (علي بن محمّد الصليحي القائم باليمن) . قال اين خلكان: «لا اعرف هذه النسبة الى أي شيء هي، والظاهر أنها الى رجل» . وانظر كتاب «الصليحيون والحركة الفاطمية في اليمن» للدكتور حسين الهمداني طبع القاهرة 1955 وطبقات فقهاء اليمن للجعدي 87- 88.
(2) وكذا في المقتضب 83.
(3) كان المأمون قد أمر جنده بطرح السواد ولبس ثياب الخضرة، وكتب بذلك الى الآفاق، وذلك سنة 201، ثم أمر الناس بلبس الخضرة وذلك سنة 204 ثم عاد الى السواد. انظر تاريخ الطبرى 10: 243- 255.
(4) صوابه في المقتضب 83 والقاموس.
[جزء / صفحة]
انتقل
       [الرقم]
انتقل