للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

كتب المؤلف

السلفيون وقضية فلسطين في واقعنا المعاصر

الكتاب: السلفيون وقضية فلسطين في واقعنا المعاصر وفيه (حكم عمليات الاقتحام بالنفس) المؤلف: أبو عبيدة مشهور بن حسن بن محمود آل سلمان الناشر: مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية، فلسطين الطبعة: الأولى، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م عدد الصفحات: ١٢٦ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

العراق في أحاديث وآثار الفتن

الكتاب: العراق في أحاديث وآثار الفتن وفي آخره دراسة تأصيلية لظاهرة إسقاط الفتن على الوقائع وتقويم الدراسات الحديثة التي خاضت في ذلك وبيان مزالقها وانحرافاها المؤلف: أبو عبيدة مشهور بن حسن بن محمود آل سلمان الناشر: مكتبة الفرقان، الأمارات - دبي الطبعة: الأولى، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م عدد الأجزاء: ١ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

القول المبين في أخطاء المصلين

الكتاب: القول المبين في أخطاء المصلين المؤلف: أبو عبيدة مشهور بن حسن بن محمود آل سلمان الناشر: دار ابن القيم، المملكة العربية السعودية، دار ابن حزم، لبنان الطبعة: الرابعة، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م عدد الصفحات: ٤٥٥ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

الهلال - مشهور

الكتاب: الهلال المؤلف: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان عدد الصفحات: ٦ (البحث مُلحق بذيل كتاب «مدينة المسلمين في أسبانيا» لجوزيف ماك كيب، ترجمه من الإنجليزية الدكتور محمد تقي الدين الهلالي، عناية أبي عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان، طبع دار اللؤلؤة: الملحق الرابع بالكتاب ص ٢٦٣ - ٢٧٠) [البحث مرقم آليا غير موافق للكتاب المطبوع]

تعريف بالمؤلف

ترجمةة الشيخ كما وردت في موقعه - حفظه الله - نسبه: هو الشيخ، السلفي، الأثري، المتفنن، صاحب التصانيف الماتعة الفريدة، والتواليف المليحة المفيدة، والتحقيقات العزيزة الجديدة؛ مشهور بن حسن بن محمود آل سلمان، المكني بأبي عبيدة ـ حفظه الله ـ. ولادته: ولد في فلسطين؛ بتاريخ (١٣٨٠هـ). أسرته ونشأته وطلبه للعلم: نشأ في بيت حفاظ ودين، هاجر وأهل بيته إلى الأردن سنة (١٣٨٧هـ / ١٩٦٧م)، من آثار حرب اليهود -لعنهم الله-، واستقر في عمان البلقاء، وكانت دراسته الثانوية فيها، والتحق بكلية الشريعة؛ سنة (١٤٠٠هـ)، في قسم (الفقه وأصوله)، وانكب على علوم الشريعة الغراء، درساً، وقراءة، وتحصيلاً؛ فقرأ شطراً عظيماً من "المجموع" للنووي، و "المغني" لابن قدامة، و "تفسير أبي الفداء ابن كثير"، و "تفسير القرطبي"، و "صحيح البخاري" بشرح الحافظ العسقلاني، و "صحيح مسلم" بشرح النووي، وغيرها جمع عظيم، وجم غفير. تأثر بطائفة من فحولة العلماء ومحققيهم، وقفا أثرهم، وعرف أخراتهم، ومنهم: شيخ الإسلام، أبو العباس أحمد ابن تيمية، وتلميذه البار، العالم الرباني وشيخ الإسلام الثاني؛ ابن قيم الجوزية. مشاهير شيوخه: تأثر بجماعة من أساتيذه تأثراً عظيماً، سواء ممن أخذ عنه على مقاعد الدراسة النظامية، أو في المجالس العلمية، ومن أشهرهم: ١ ـ العلامة الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ. ٢ ـ الشيخ الفقيه مصطفى الزرقاء. جهوده الدعوية: ١ ـ من مؤسسي مجلة (الأصالة) ـ الصادرة في الأردن ـ، ومحرريها، وكتابها. ٢ ـ من مؤسسي مركز الإمام الألباني للدراسات المنهجية والأبحاث العلمية. ٣ ـ عقد حلق العلم والإفتاء. ٤ ـ المشاركة في الدورات العلمية، واللقاءات الدعوية. ثناء العلماء عليه: وقد أثنى عليه شيخه محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ في أكثر من مجلس، وأكثر من موضع؛ كما في ((السلسلة الصحيحة)) (١ / ٩٠٣): "وقد استفدت هذا كله من تحقيق قام به الأخ الفاضل مشهور حسن بتعليقه على كتاب "الخلافيات"". و ـ أيضاً ـ الشيخ بكر أبو زيد من خلال تقديمه لكتاب ((الموافقات)) بتحقيق صاحب ترجمتنا؛ فقال: ((... فكم تطلعت إلى أن أرى هذا الكتاب مطبوعاً محققاً مخدوماً بما يليق بمكانته... حتى يسر الله الكريم بفضله هذا المطلوب، على يد العلامة المحقق الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان)). وكذلك في تقديمه لكتاب «كتب حذّر منها العلماء» لفضيلة الشيخ مشهور: «فإنّ التأليف في الكتب التي حذر منها العلماء باب عظيم من أبواب النصح للأمّة، وصيانتها مما يشوبها في دينها وتعبُّدها وسلوكها وتوحيدها لربها، لكن لا يصلح أن يؤلف في هذا الباب الجهاديّ إلا من طاب مشرباً ومسلكاً، ومن اتّبع في العلم سبباً، وبلغ فيه مبلغاً حسناً، ومن أوتي قدراً واسعاً من سعة الاطلاع، والجلد على جرد المطولات، ورحلة النظر في عامّة الفنون والمؤلفات، مع التيقّظ للتَّقييد، وضم النظير إلى النظير، ثم التمحيص والتدقيق. ولمّا قرأتُ مقدمة هذا الكتاب «كتب حذر منها العلماء» ومواضع كثيرة منه، رأيتُ أنّ مؤلفه الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان له من هذه الأسباب الحظ الوافر». الشيخ العلامة المحدث مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله -: سئل فضيلة الشيخ العلامة المحدث مقبل بن هادي الوادعي في كتابه «تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب» (ص١٦٠): من هم العلماء الذين تنصحون بالرجوع إليهم، وقراءة كتبهم وسماع أشرطتهم؟ فأجاب -رحمه الله-: «قد تكلمنا على هذا غير مرة، ولكننا نعيد مرةً أخرى، فمنهم الشيخ ناصر الدين الألباني -حفظه الله-، وطلبته الأفاضل مثل الأخ علي بن حسن بن عبد الحميد، والأخ سليم الهلالي، والأخ مشهور بن حسن». قال فضيلة الشيخ العلامة المحدث -بقية السلف- عبد المحسن العباد -حفظه الله- في كتابه النافع الماتع «رفقاً أهل السنّة بأهل السنّة» (ص٨-٩) الطبعة الثانية ١٤٢٦هـ: «وأوصي -أيضاً- أن يستفيد طلاب العلم في كلّ بلدٍ من المشتغلين بالعلم من أهل السنّة في ذلك البلد، مثل تلاميذ الشيخ الألباني -رحمه الله- في الأردن، الذين أسسوا بعده مركزاً باسمه . . .».