للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

كتب المؤلف

منهج الدعوة والحسبة بين أهل السنة وأهل البدعة

اسم الكتاب: منهج الدعوة والحسبة بين أهل السنة وأهل البدعة المؤلف: صالح بن علي بن فهد بن غصون (ت ١٤١٩هـ) الناشر: الكتاب منشور على موقع وزارة الأوقاف السعودية بدون بيانات عدد الصفحات: ٦ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

تعريف بالمؤلف

نسبه ومولده هو الشيخ العالم الفقيه العلم العصامي الورع: صالح بن علي بن فهد بن غصون من أسرة الحميدان من وهبة تميم قدم جدهم محمد بن حميدان الرس في حدود منتصف القرن الثاني عشر الهجري. ولد في الرس عام ١٣٤١هـ، وتوفي والده وعمره اثني عشر عاماً وكف بصره وهو في السنة الثانية عشرة من عمره فتولت والدته (نورة الهزاع) تربيته حيث أدخلته أحد كتاتيب الرس. تعليمه تعلم القراءة في الكتاب ودرس القرآن الكريم على الشيخ ناصر بن سالم الضويان - رحمه الله - أحد مدرسي الكتاتيب في الرس، في سن مبكرة ويقول زميله في الدراسة والقضاء، وابن بلده فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز الرشيد: معرفتي بالشيخ قديمة بدأت منذ أن كنا ندرس في الكتاب في بلدنا الرس حوالي عام ١٣٥٠هـ و ١٣٥١هـ لدى المعلم في ذلك الوقت واسمه ناصر بن سالم بن ضويان - رحمه الله - ثم بدأنا بالدراسة على فضيلة شيخنا الشيخ محمد بن عبد العزيز بن رشيد قاضي الرس في ذلك الوقت - رحمه الله - في الأصول الثلاثة وكتاب التوحيد وكشف الشبهات لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. ثم سمت به همته العليا فسافر للرياض عام ١٣٥٨هـ لطلب العلم هناك حيث درس على الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ وعلى أخيه الشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشيخ. مشايخه ١- الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية السابق - رحمه الله - درس عليه العلوم الشرعية. ٢- الشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله - درس عليه في الفرائض والآجرومية. ٣- محمد بن عبد اللطيف. ٤- الشيخ محمد بن عبد العزيز الرشيد قاضي الرس والخرمة ورنية. وكانت له مكاتبات مع عدد من المشائخ منهم ١- الشيخ عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي عالم عنيزة المشهور رحمه الله. ٢- الشيخ محمد بن مانع مدير المعارف السعودية الأسبق رحمه الله. ٣- الشيخ الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله. ٤- الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله. ٥- الشيخ عبد الرحمن بن قاسم النجدي. حفظ عدداً من الكتب تقدر بسبعة عشر كتاباً. أعماله تولى إمامة مسجد العيسى بالرياض قرب المقيبرة (غربي مقيبرة)، في عام ١٣٦٨هـ رشحه شيخه محمد بن إبراهيم قاضياً في سدير لمدة أربع سنين. في عام ١٣٧٤هـ، نقل إلى قضاء شقراء ودرس في معهدها العلمي، ثم كلف بمهمة في الرياض للنظر في مشكلات بعض الأراضي فيها مع بعض المشائخ، وفي عام ١٣٨١هـ، نقل لرئاسة محاكم الأحساء حتى عام ١٣٩٠هـ، وفيها نقل إلى هيئة التمييز بالرياض، في عام ١٣٩١هـ عين في هيئة كبار العلماء، في عام ١٤٠١هـ، نقل إلى مجلس القضاء الأعلى، في عام ١٤٠٩هـ طلب الإحالة إلى التقاعد فأجيب إلى طلبه. له مشاركات في برنامج نور على الدرب في إذاعة القرآن الكريم من عام ١٣٩١هـ، وكان يفتي السائلين من خلال هاتف منزله ويدرس في مسجده بحي الملز وله جلسة أسبوعية كل جمعة وكان خطيباً لمساجد البلدان التي تولى القضاء فيها. ثناء العلماء وأهل العلم عليه قال عنه الشيخ عبد الله البسام عضو هيئة كبار العلماء: سماحة الشيخ صالح عرفته بأنه العالم الكبير في علمه وعمله، وعرفت منه الصراحة في الحق في جميع أطواره التي يمر بها قاضياً، وواعظاً ومدرساً ومستشاراً في هيئة كبار العلماء. وقال عنه الشيخ عبد الله بن منيع عضو هيئة كبار العلماء: عرفته زميلاً في مجلس هيئة كبار العلماء فعرفت عنه القوة في الأخذ بحرية الرأي، والقدرة على التعبير عما يراه بغض النظر بمخالفة من يخالفه في غير مكابرة ولا مجادلة منافية لآداب الحديث والنظر والنقاش. وقال زميله في مجلس القضاء الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن رشيد عضو مجلس القضاء الأعلى: إنه من خيرة من رأيتهم ومن زاملتهم من القضاة والمشايخ في العلم والذكاء والفراسة والنزاهة وتدقيق المسائل وضبطها والحرص على تمحيصها. وقال عنه الدكتور عبد الله التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي: والحق أني ألفيت الرجل غزير العلم عميق الفقه، سديد الرأي، واسع النظر ذا معرفة بمصالح الأمة واحتياجاتها مع الجود والكرم، وحسن الطلعة، وطلاقة الوجه والمبادرة لقضاء حاجات ذوي الحاجات. وقال عنه الشيخ محمد بن سبيل عضو هيئة كبار العلماء وإمام وخطيب المسجد الحرام: كان من أولئك الرهط الأفاضل الذين كانوا الأساس للنهضة العلمية والدعوية في هذه البلاد المباركة فهو رحمه الله من ذلكم الجيل الذين أفنوا أعمارهم في نشر العلم، وتوجيه الناس وإرشادهم. قال عنه الشيخ منصور المالك رئيس ديوان المظالم الأسبق: كان فضيلته ذا خلق عظيم ووجه طلق، وكل من يلتقي به أو يزوره يجد البشاشة والكلام الطيب والصدر الرحب وحسن الاستقبال والاحتفاء به، والسؤال عن حاله وأهله، وتلك سجيته مع جميع الناس، إضافة إلى جوده وكرمه. وفاته مرض رحمه الله عام ١٤٠٩هـ، بداء الكبد فسافر إلى أمريكا للعلاج أول مرة للفحوص ثم عاد لأمريكا عام ١٤١٣هـ وأجرى عملية زراعة الكبد ثم عاد للمملكة وبعدها بفترة عاوده المرض فعاد لأمريكا عام ١٤١٨هـ، وأجرى عملية استئصال أورام في البطن، وتحسنت صحته فترة وفي عام ١٤١٩هـ، عاوده المرض في الكبد وتعذر إجراء عملية أخرى وزادت آلامه فصبر واحتسب حتى وافته المنية في ١٧-١٢-١٤١٩هـ، فرحمه الله رحمة واسعة. أولاده له من الأولاد سبعة هم: ١- محمد: يعمل مديراً في أحد البنوك في الرياض. ٢- علي: رجل أعمال. ٣- عبد العزيز: موظف في شركة سابك. ٤- فهد: مدرس في الحرس الوطني. ٥- عبد الله: موظف في ديوان رئاسة مجلس الوزراء. ٦- عبد الرحمن: توفي وكان يعمل ضابطاً في الحرس الوطني. ٧- عمر: ضابط في وزارة الدفاع والطيران. فرحم الله الشيخ صالح بن غصون فقد كان عالماً كبيراً فقدته الأمة في هذه البلاد وأسكنه فسيح جناته.