للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

كتب المؤلف

صفات رب العالمين - ابن المحب الصامت - ناقص

الكتاب: صفات رب العالمين المؤلف: شمس الدين ابن المحب الصامت (٧١٢ هـ - ٧٨٩ هـ) التحقيق: رسائل ماجستير، قسم العقيدة - كلية أصول الدين - جامعة أم القرى بمكة المكرمة ١ - صقر بن حسن الغامدي: من (أول الكتاب) إلى (باب أن الفعل غير المفعول، والخلق غير المخلوق) ٢ - فواز بن فرحان الشمري: من (باب الرزق) إلى (باب نزول الله جلَّ ثناؤه يوم القيامة) ٣ - أمامة بنت محمد المهدي: من (باب ما ذكر في الساعد والذراع والباع والراحة والكتف والصدر) إلى (باب ذكر الصوت) ٤ - جابر بن عقيل العبدلي: لم نقف عليها ٥ - إنعام بنت عبد العزيز المنصور: من (باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قدر الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض» وقول الله تعالى: {وخلق كل شي فقدره تقديرا}) إلى (باب الوباء والفناء) ٦ - أميمة بنت عيسى محمد المسملي: من (باب في أهل البدع والأهواء والظنون) إلى (نهاية الكتاب)

تعريف بالمؤلف

محمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور بن عبد الرحمن المقدسي، ثم الصَّالحي، الحنبلي، الحافظ شمس الدين، أبو بكر بن المحب الصَّامت. • قال ابن حجر في «الدرر»: ولد سنة ثلاث عشرة وسبع مئة، وأحضره أبوه على التقي سليمان، ومحمد بن يوسف بن المهتار، وست الوزراء وغيرهم، وأسمعه الكثير من عيسى المطعم، وأبي بكر بن عبد الدائم وأبي الفتح بن النشو، والقاسم بن عساكر، وأبي نصر بن الشيرازي، وأبي بكر بن مشرف، ويحيى بن سعد، وإسحاق الآمدي، وابن الزراد، وابن مزيز، وآخرون، وأجاز له الرَّضي الطبري، وزينب بنت شكرٍ، والرَّشيد بن المعلم، وحسن الكردي، والشريف الموسوي، والدشتي، وابن جرادة، ومحمد بن المحسن الدَّوَاليبي وغيرهم، وكان مكثرًا شيوخًا وسماعًا، وطلب بنفسه فقرأ الكثير، وأجاد، وخرَّج، وأفاد، وكان عالمًا متفننًا، كبيرًا متقشفًا، منقطع القرين، وحدَّث دهرًا، ومات بالصَّالحية ليلةَ الخامس من شوال سنة تسعٍ وثمانين وسبع مئة، وكان قد شُهِرَ بالصَّامت لكثرة سكوته، وكان يكره أنْ يُلَقَّبَ بذلك، وتفقه إلى أن فاق الأقران، وأفتى، ودرَّس، وكان كثير المروءة، حسنَ الهيئة، من رؤساء أهل دمشق، انتهى. • وذكره ابن العماد، وقال: قال الذهبيُّ: فيه عقلٌ وسكون، وذهنُه جيَّدٌ، وهمتهُ عاليةٌ في التحصيل، وأثنى عليه الأئمة، وكان آخرَ مَنْ بقي من أئمة هذا الفن، وحدَّث فسمع منه الأئمة. انتهى. • وذكره الحسيني في «ذيل طبقات الحفاظ»، وقال: له اليد الطولى في معرفة الرَّجال. وذكره الذهبيُّ وقال: حدَّثَ وانتقى لشيخه المطعم، وكتبت عنه خرَّج «المتباينات» لنفسه والمِزَّي والبِرْزَالي، ونسخ «تهذيب الكمال»، ومهر. قلت: عنده عقل وسكون، وانقباض من الناس، منشغلٌ بنفسه، وكان عالمًا متقنًا، منقطعَ القرين. انتهى. • وذكره السُّيوطي في «ذيل طبقات الحفاظ»، وابن الجزري في «غاية النهاية»، وقال: سمع الكثير بإفادة والده، وسمع، وقرأ بنفسه ما لا يُحَدُّ ولا يوصف من الأجزاء والكتب، وخرَّج، وأفاد، وسمع منه الطلبة والحفاظ، وسمع كثيرًا من الكتب والقراآت، وكان صالحًا قانتًا، قانعًا باليسير متقشفًا. انتهى. وله مصنفات منها «ترتيب رجال المسند»، قال ابن حجر: رتبه على حروف المعجم في أسماء المقلين، وذيل «كتاب المختارة» للضياء فأكمله. وذكره ابن عبد الهادي. (نقلا عن تسهيل السابلة جـ ٣/ صـ ١١٩٤)