للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

كتب المؤلف

شعر أبي حية النميري

الكتاب: شعر أبي حية النميري جمعه وحققه: الدكتور يحيى الجبوري الناشر: منشورات وزارة الثقافة والارشاد القومي - دمشق ١٩٧٥ عدد الصفحات: ١٩٥ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (مؤسسة سليمان الراجحي الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

تعريف بالمؤلف

أَبُو حَيَّة النُّمَيْري (٠٠٠ - نحو ١٨٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٠ م)

الهيثم بن الربيع بن زرارة، من بني نمير بن عامر، أَبُو حية

• شاعر مجيد، فصيح راجز. من أهل البصرة. من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. مدح خلفاء عصره فيهما.
• وقيل في وصفه: كان أهوج (به لوثة) جبانا بخيلا كذابا. وكان له سيف ليس بينه وبين الخشب فرق، يسميه «لعاب المنية»
• ومن رقيق شعره:
ألا رب يوم لو رمتني رميتها … ولكن عهدي بالنضال قديم
يرى الناس أني قد سلوت. وإنني … لمرمىُّ أحناء الضلوع، سقيم
رميم التي قالت لجارات بيتها: … ضمنت لكم ألَّا يزال يهيم!
• قيل: مات في آخر خلافة المنصور (سنة ١٥٨ هـ) وقال البغدادي: توفي سنة بضع وثمانين ومئة
، قلت: وجمع معاصرنا رحيم صخي التويلي العراقي، ما وجد من شعره، في نحو عشر صفحات كبيرة نشرها في المورد (١).
_________
(١) رغبة الآمل ١: ١٢٩ - ١٣١، ٢٣١ والأغاني، طبعة الساسي ١٥: ٦١ وسمط اللآلي ٩٧ والآمدي ١٠٣ وخزانة البغدادي ٣: ١٥٤ ثم ٤: ٢٨٣ - ٢٨٥ والشعر والشعراء ٢٩٩ والتاج ١٠: ١٠٧ آخر الصفحة. والعيني ٢: ١٧٣ وانفرد بتسميته «المشمر؟ ابن الربيع بن زرارة» والمورد: المجلد الرابع، العدد الأول ١٣١.

نقلا عن: «الأعلام» للزركلي