للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

كتب المؤلف

ديوان عمارة بن عقيل

الكتاب: ديوان عمارة بن عقيل (المتوفي: ٢٣٩ هـ) جمعه وحققه: شاكر العاشور. الناشر: ساعدت وزارة الإعلام على نشره. بلد النشر: بغداد - العراق الطبعة: الأولى، ١٩٧٣ م. عدد الصفحات: ١١٠ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (مؤسسة سليمان الراجحي الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

تعريف بالمؤلف

عُمَارة بن عَقِيل (١٨٢ - ٢٣٩ هـ = ٧٩٨ - ٨٥٣ م)

عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير بن عطية الكلبي اليربوعي التميمي
• شاعر مقدم، فصيح. من أهل اليمامة.
• كان يسكن بادية البصرة، ويزور الخلفاء من بني العباس فيجزلون صلته. وبقي إلى أيام الواثق. وعمي قبل موته.
• وهو من أحفاد جرير الشاعر. وكان النحويون في البصرة يأخذون اللغة عنه.
• له أخبار. وهو القائل
«بدأتم فأحسنتم، فأثنيت جاهدا … وإن عدتُم أثنيت، والعود أحمد»
والقائل:
«وما النفس إلا نطفة بقرارة … إذا لم تكدَّر كان صفوا غديرها»
وجمع من نظمه «ديوان شعر - ط» حققه ونشره شاكر العاشور (١).
_________
(١) المرزباني ٢٤٧ ورغبة الآمل ١: ١٢٩ ثم ٢: ١٧٣ و ١٩٢ ثم ٣: ١٨٦ ثم ٦: ١٣٣ و ٢١٦ ثم ٨: ١٦٢ وتاريخ بغداد ١٢: ٢٨٢ وفيه: «قال عمارة: كنت امرأ دميما داهيا، فتزوجت امرأة حسناء رعناء، ليكون أولادي في جمالها ودهائي، فجاءوا في رعونتها وفي دمامتي! ».
وفي طبقات الشعراء، لابن المعتز ١٥٠ «كان عمارة أشعر أهل زمانه، قدم من البادية إلى الحضر، وهو أفصح الناس وأحسنهم هديا وقصدا، صحيح الدين، ليس عنده من المجون والسخف شئ، فما رجع إلى البادية وهو يؤمن بحرف من كتاب الله، وذلك أنه وقع إلى قوم يقولون بالدهر فعاشرهم فأفسدوا عليه دينه فكان بعد ذلك لا يرجع إلى شئ من أمر الدين» ومجلة العرب ٨: ٧٧٣.

نقلا عن: «الأعلام» للزركلي