للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

كتب المؤلف

فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور

الكتاب: فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور المؤلف: أبو عبد الله الطالب محمد بن أبي بكر الصديق البرتلي الولاتي تحقيق: محمد إبراهيم الكتاني، محمد حجي الناشر: دار الغرب الإسلامي، بيروت - لبنان الطبعة: الأولى، ١٩٨١ م عدد الصفحات: ٢٩٩ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

تعريف بالمؤلف

الطالب محمد بن أبي بكر الصديق البرتلي (١١٤٠ - ١٢١٩ هـ‍) أبو عبد الله الطالب محمد بن أبي بكر الصديق البرتلي الولّاتي (نسبة إلى قبيلة ولاته البربرية) يقول أحد تلاميذه: • كان كثير الورع والإعراض عن الدنيا، لا يدخر شيئا لغد، تأتيه الهدايا من كل جهة فيستريح منها حين إتيانها ولا يلتفت إليها، نابذا للدنيا وراء ظهره لا يأخذ منها إلاّ ما يجعله في الكتب • وكان دائم البشر متواصل الأحزان، كثير الصمت مستعملا قوله تعالى {لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلاّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ} الآية. • وكان مطاعا إذا أمر بشيء لا يفعل إلا ما قال • وكان بعض التلاميذ ينام معه شهورا فقال: ينام أول الليل ويستيقظ جوفه، ومن ثم لا ينام إلى الصبح، قمت ليلة فوجدته مضطجعا في لحافه أحسب أنه نائم، فلما أصغيت سمعي له سمعته يذكر الله بقلب حزين مع التدبر، وكان فعله ديمة. . . وكان لا تاخذه في الله لومة لائم، وإذا عزم توكل، وإذا حدّث صدق، وإذا عاهد وفى، وإذا غضب عفا، وإذا خاطبة الجاهل قال سلاما. وممن قال الله تعالى فيهم في كتابه العزيز {وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً} الآيات • وكان كثير الحياء دائم الفكرة. ومن دعائه إذا طلب أحد منه الدعاء: رزقك الله العلم والتقى. • وكان يعبر الأحلام تعبيرا لا يتخلف في الغالب. • وكان شيخا في السر والعلانية، عبادته كلها خفية. ولله درّ من قال: ومهما تكن عند امرئ من خليقة ... ولو خالها تخفى على النّاس تعلم (من مؤلفاته) • شرح على صغرى السنوسي • شرح على أسماء الله تعالى الحسنى • شرح على السلّم • نسب الشرفاء ذرية مولاي الشريف • تأليف في تراجم علماء التكرور • تأليف في علم السر • تأليف في علم التاريخ. • وله أنظام كثيرة، منها نظمه في ندب السواك. وفوائده أيضا وتصانيفه كثيرة (الترجمة مختصرة من ترجمة كتبها أحد تلاميذه، أوردها محقق كتاب «فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور»)