للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

كتب المؤلف

النجم المضيء بذكر روايات وألفاظ حديث المسيء

الكتاب: النجم المضيء بذكر روايات وألفاظ حديث المسيء المؤلف: أبو حمزة غازي بن سالم أفلح أصل الكتاب: بحث جامعي تحت إشراف د عبد الله بن عتيق المطرفي، الأستاذ المشارك بكلية الحديث بالجامعة الإسلامية (سابقا) الناشر: طيبة الدمشقية للطباعة والنشر والتوزيع - سوريا الطبعة: الأولى، ١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م عدد الصفحات: ٤٢٤ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

تعريف بالمؤلف

أبو حمزة غازي بن سالم بن صالح بن إبراهيم بن حسن البدْوي (بإسكان الدال نسبة إلى محلة البدْوة التابعة لمدينة زبيد اليمنية) الجنيدي (نسبة إلى قرية الجنيدية مسقط رأس آبائه) اليماني

• ولد عام ١٣٩٦ للهجرة بمدينة الطائف وحفظ بها القرآن قبل بلوغه على يد الشيخ جمال بن عبد العزيز السيد علي رحمه الله (ت:١٤٤٣).
• ثم ارتحل عام ١٤١١ مع أسرته إلى اليمن محافظة الحديدة والتقى هناك بجملة من العلماء تتلمذ عليهم ومنهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي العبدلي والشيخ عيسى بن يحيى شريف والشيخ صادق بن محمد البيضاني
• كما التقى بالشيخ المحدث العلامة مقبل بن هادي الوادعي وزار مركزه وحضر دروسه في البخاري وتفسير ابن كثير مدة شهر تقريبا متفرقة في زيارتين أولاهما عام ١٤١٤ هـ والأخرى عام ١٤١٦ هـ وحضر محاضراته في تهامة آنذاك.
• كما حضر دروسا عدة للشيخ أبي نصر محمد بن عبد الله الإمام ومكث مدة يسيرة في مركزه بمدينة معبر اليمنية التابعة لمحافظة ذمار

• في عام ١٤١٩ هـ التحق بالجامعة الإسلامية وتخرج من كلية الحديث منها عام ١٤٢٣ هـ بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف
وبدراسته في الجامعة تهيأ له لقاء جمع كثير من أهل العلم والتتلمذ عليهم ومنهم:
• الشيخ عبد المحسن العباد البدر درس عليه في الحرم في سنن أبي داود
• الشيخ إبراهيم بن عامر الرحيلي درس عليه عقيدة عدي بن مسافر
• الشيخ محمد بن هادي درس عليه في الجامعة في سنن أبي داود
• الشيخ عبد الله بن عتيق المطرفي درس عليه في صحيح مسلم وأشرف عليه في بحوثه في السنتين الأخيرتين
• الشيخ حافظ بن محمد الحكمي في تدريب الراوي
• الشيخ عبد الباري الأنصاري في تدريب الراوي
• الشيخ عبد الله مراد والشيخ عبد العزيز البعيمي والشيخ عبد الرحمن الشمراني درس عندهم في نيل الأوطار
• وغيرهم كثير ولله الحمد والمنة

• بعد التخرج انتقل إلى الإمارات إماما وخطيبا بمسجد سالم البخيت بدبي، وله دروس مستمرة هناك
• والتقى في الإمارات بثلة من العلماء ومنهم الشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي حفظه الله واستفاد كثيرا من مجالسته وعلمه