للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وبدر التّم يزهى من سناكم … وشمس جمالكم برزت شروقا

وروض عبير أرضكم نهارا … جرى ذهب الأصيل به خلوقا

حديثى والغرام بكم قديم … وشوقى يزعج القلب المشوقا

وأنفاسى بعثت بها إليكم … سلوا عنها النسيم أو البروقا

ولي صدق المودة فى حماكم … سقى الله الحمى، ورعى الصديقا

وأنشدنا أيضا عن ابن تمام لنفسه:

أكرر فيكم أبدا حديثى … فيحلوا، والحديث بكم شجون

وأنظمه عقودا من دموعى … فتنثره المحاجر والجفون

وأبتكر المعانى فى هواكم … وفيكم كل قافية تهون

وأعتنق النسيم؛ لأن فيه … شمائل من معاطفكم تبين

وأسأل عنكم النكباء سرا … وسر هواكم عندى مصون

وكم لى فى محبتكم غرام؟ … وكم لى فى الغرام بكم فنون؟

وفى ثالث ذى القعدة سنة ثمان عشرة أيضا: توفى الفقيه الفاضل: -

[٤٧٩ - برهان الدين أبو إسحاق]

إبراهيم بن الشيخ عماد الدين عبد الحافظ ابن أبى محمد عبد الحميد بن محمد بن أبى بكر، قاضى القدس الحنبلى. ودفن بتربة الشيخ موفق الدين. وكان من أبناء السبعين.

حضر على خطيب مردا بنابلس. وأقام بدمشق. وتفقه بها وسمع.

وكتب بخطه كثيرا.

وكان عدلا وفقيها فى المدارس، من أهل الدين والعفاف والفضيلة. وكان كثير السكوت، قليل الكلام. وله قصيدة حسنة رثى بها الشيخ شمس الدين ابن أبى عمر. ذكر ذلك البرزالى.

وقال الذهبى: كان فقيها إماما، عارفا بالفقه والعربية، وفيه دين وتواضع

<<  <  ج: ص:  >  >>