للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٠٥١ - وَعَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: «سَأَلْتُ عَائِشَةَ رضي الله عنها عَنِ الخِيَرَةِ، فَقَالَتْ: خَيَّرَنَا النَّبِيُّ (١) صلى الله عليه وسلم، أَفَكَانَ طَلَاقاً؟

قَالَ مَسْرُوقٌ: لَا أُبَالِي خَيَّرْتُهَا (٢) وَاحِدَةً أَوْ مِئَةً - بَعْدَ أَنْ تَخْتَارَنِي -» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (٣).

١٠٥٢ - وَعَنْ (٤) حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: «قُلْتُ لِأَيُّوبَ: هَلْ عَلِمْتَ أَحَداً قَالَ فِي: (أَمْرُكِ (٥) بِيَدِكِ): إِنَّهَا ثَلَاثٌ (٦) غَيْرَ الحَسَنِ؟ قَالَ: لَا.

ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ غَفْراً (٧)! إِلَّا مَا حَدَّثَنِي قَتَادَةُ، عَنْ كَثِيرٍ - مَوْلَى ابْنِ (٨) سَمُرَةَ -، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ (٩)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ثَلَاثٌ.

فَلَقِيتُ كَثِيراً فَسَأَلْتُهُ؛ فَلَمْ يَعْرِفْهُ.

فَرَجَعْتُ إِلَى قَتَادَةَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: نَسِيَ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَقَالَ: «هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ» -، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَكَى (١٠)


(١) في ب، هـ، و: «رسول اللَّه».
(٢) في ز: «أخيرتها» بزيادة همزة الاستفهام، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.
(٣) البخاري (٥٢٦٣)، ومسلم (١٤٧٧).
(٤) في ب بياض.
(٥) في ج: «أمرِك» بالجرِّ، وفي و: بالرَّفع والجرِّ معاً، والمثبت من أ، ب.
(٦) في ب: «ثلاثاً».
(٧) قال السندي رحمه الله في حاشيته على سنن النسائي (٦/ ١٤٧): «بفتح فسكون، بمعنى المغفرة، ونصبه بتقدير: (اغفر لي)، أو: (أسألك)، أو: (ارزقني)، ونحو ذلك».
(٨) «ابْنِ» ليست في هـ.
(٩) «عَنْ أَبِي سَلَمَةَ» سقطت من و.
(١٠) في أ: «وحُكي» بضم الحاء، والمثبت من ج.

<<  <  ج: ص:  >  >>