للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وذكر لي والدي: أنّه أراد السّماع منه فامتنع؛ فأراد من الشّيخ تقي الدّين (١) السّبكيّ الشّفاعة عنده [في ذلك فامتنع من الشّفاعة عنده] (٢) وقال: هذا رجل صالح لا أريد تكليفه. ثمّ إنّه بعد ذلك حدّث والدي وجماعة معه بما ذكروا له أنّه تفرّد (٣) به.

وحدّثنا عنه [١١ ب] والدي، والحافظ نور الدّين الهيثميّ (٤) . وهو عزيز (٥) الحديث بهذا السّبب.

وقال الحافظ البرزاليّ (٦) في: «الشّيوخ»: فيه ديانة، وصلاح، وانقطاع. وحجّ مرّات؛ وجاور بمكّة.

وذكر ابن رافع: أنّه أذّن بالجامع الأمويّ.

ومات في جمادى الأولى بدمشق الزّاهد عبد النّور (٧) بن عليّ

المكناسيّ، المالكيّ المقرئ، الصّوفيّ.


(١) هو الإمام تقيّ الدين أبو الحسن علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام السبكي الشافعي المتوفى سنة ٧٥٦ هـ‍ (طبقات الشافعية للسبكي: ١٠/ ١٣٩ - ٣٣٨، وطبقات الشافعية للإسنوي: ٢/ ٧٥ - ٧٦).
(٢) سقطت من الأصل.
(٣) في ب: «انفرد» وهما بمعنى واحد.
(٤) هو الإمام الحافظ نور الدين أبو الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صالح الهيثمي المصري المتوفى سنة ٨٠٧ هـ‍ (لحظ الألحاظ: ٢٣٩ - ٢٤١، وذيل طبقات الحفاظ للسيوطي: ٣٧٢ - ٣٧٣).
(٥) تصحفت في الأصل إلى: «غزير» ولا معنى لها.
(٦) انظر قول البرزالي في «الشيوخ المتوسطين» ما نقله عنه ابن رافع في وفياته: ٢/الترجمة ٧٧٠.
(٧) ترجمته في: ذيل العبر للحسيني: ٣٥١.

<<  <  ج: ص:  >  >>