للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

- د -

تنبيه لاستعمال هذا الكتاب أولا يحتوي هذا المعجم أسماء جميع الكتب والاسفار التي صنفت في اللغة العربية أو عربت من اللغات الاعجمية ونشرت بالطبع.

انما ضربنا صفحا عن كتب الروايات الحديثة والكتب الدينية النصرانية والمجلات والجرائد ما خلا بعض حكايات لها علاقة بالتاريخ أو بعلم الادب ثانيا إذا شئت أن تبحث عن أحد المؤلفين فعليك بطلب اسمه بلقبه المشهور به أو بكنيته ونسبه أو باسم الاب أو الابن على ما هو معروف ومشهور أي أنك تجد الابن في حروف اب ن وأبو في أب ويتلوه الاسم مرتبا على الهجاء وقد وضعنا لكل مصنف تاريخ ولادته بالرقم ويتلوه تاريخ وفاته وذلك قبل الترجمة فان لم تجد الا رقما واحدا فهو الاشارة إلى سنة وفاته.

وأما الاحياء فذكرنا ألقابهم وأماكن ولادتهم ما استطعنا وأتينا بعض الاحيان على لمعة من ترجمتهم.

وأما السنين فهى هجرية ان لم ندل عليها بحرف م أي سنة ميلادية ثالثا إذا لم يكن للمؤلف لقب مشهور به فاطلبه باسمه كما هو معروف رابعا وضعنا في آخر الكتاب فهرسا عموميا لاسماء الكتب كلها مرتبا على حروف الهجاء وأمامه رقم الصفحة التي ذكرها فيها الكتاب مفصلا وإذا كان المؤلف غبنا فتجده في ذيل خصوصي جعلناه للكتب المجهولة أسماء مؤلفيها مشيرين إلى ذلك بحرف م ثم يلى ذلك فهرس آخر مرتب على الفنون تجد فيه أمهات الكتب مع شراحها والحواشي التي وضعت لها

خامسا اليك ما استعملناه من الرموز حبا بالايجاز وحذرا من التكرار: (١) وضعنا نجمة بين اسمين من المؤلف بمعنى أنه يقتضى مطالعة الاسم الثاني.

فهذه العلامة بدل كلمة أنظر أو اطلب (٢) يشار إلى اسم المطبعة بحرفي: مط والصفحة بحرف ص.

والسنة الهجرية بحرف هـ والميلادية بحرف م.

واصطلحنا للكتب المطبوعة في القاهرة بذكر اسم المطبعة فقط وكتبنا " مصر " عند جهلنا اسم المطبعة التي طبع فيها الكتاب وأما ما طبع في غيرها من البلدان فذكرناه مع الاشارة إلى اسم المطبعة عند وقوفنا عليه وما طبع في القاهرة بالمطبعة الاميرية المشهورة فذكرناه بلفظة " بولاق " المصطلح عليها سادسا جميع الكتب المطبوعة في بلاد الهند والعجم هي طبع حجر الا ما ندر.

فأهملنا ذكر ذلك حبا بالايجاز وأشرنا إلى ما هو مطبوع بالحروف في الاقطار المذكورة.

وكذلك الكتب المطبوعة في المغرب بمدينة فاس فهى على القاعدة المغربية سابعا سنذكر في آخر المعجم أسماء المخطوطات والمطبوعات التي استشهدنا بها لتعرف المصادر التي استقينا منها وعلى الله الاتكال واليه المصير والمال

<<  <  ج: ص:  >  >>