للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:
مسار الصفحة الحالية:

وكم ليلةٍ بِتُّها ساهراً ... أُراعي بها النَّجمَ حتى أفَلْ

وقد طال ليليَ شوقاً إليك ... ولولا الهوى والنَّوى لم يَطُلْ

أُسَوِّفُ.

<<  <