للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وأنثها لما رأتني أقبلت ... تعيب وقالت أعورنا حل الجسم

فإن يك في وجهي عيوب وإن أكن ... قبيحاً فاني غير عي ولا فدم

لساني وأخلاقي تعفى على الذي ... تعيبن مني فاسألي بي ذوي الحلم

قال فأرسلت الي أو للخصوم عند القضاة يراد الأحباب يا عاض ما يكره مصعب بن عبد الله بن الزبيرعن أبيه مصعب بن عثمان قال قالت هند بن عتبة حين أتى نعي يزيد بن أبي سفيان وقال لها بعض المعزين عنه أنا لنرجو أن يكون في معاوية خلف منه قالت أومثل معاوية يكون خلفاً من أحد والله لو جمعت العرب من أقطارها ثم رمى به فيها لخرج من أيها شاء.

وقيل لها إن عاش معاوية ساد قومه فقالت ثكلت إن لم يسد إلا قومه.

حدثوني عن العتبي عن أبيه قال حدثني بعض الأعراب قال مررت يوم عرفة ببيت بطنبه كبش مربوط قال فسمعت رجلاً في البيت يقول واستؤتي من ضيفينا هذا أتانا وما عندنا ما نقر به اليه فقالت له امرأته أبا فلان اياك ان تلقى الله كذاباً بخيلاً أوليست هذه شاتك مربوطة بفنائك قال هذه نسيكتي غداً قالت وأي نسيكة أعظم أجراً وأحسن ذخراً من ذبحك إياها لضيفك.

وقال الجاحظ لما مات رقية بن مصقلة أوصى إلى رجل ودفع اليه شيئاً وقال ادفعه إلى أختي فسال الرجل عنها فخرجت اليه فقال لها أحضريني شاهدين انك أخته فارسلت الجارية إلى الامام والمؤذن ليشهدا لها واستندت إلى الحائط فقالت الحمد لله الذي أبرز وجهي وأنطق عيي وشهر بالفاقة اسمي فقال الرجل شهدت إنك اخته حقاً ودفع الدنانير إليها ولم يحتج إلى شهادة من يشهد لها.

حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني عثمان بن عبد الرحمن قال عرضت عاتكة بنت عبد الملك بن الحارث المخزومية أم أدريس وسليمان وعيسى بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام لأبي جعفر المنصور وقد وافى حاجاً فصاحت يا أمير

<<  <   >  >>