للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

-١- يسن التأخير عن أول الوقت للإبراد (الإبراد: انكسار الوهج والحر) بالظهر (دون الجمعة) في شدة الحر بالبلد الحار، لمن يمضي إلى جماعة بعيدة، وليس في طريقه كنٌّ (الكِنُّ: وقاء كل شيء وستره) يظله، لما روى أبو ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة) (البخاري ج ١ / كتاب مواقيت الصلاة باب ٩/٥١٤)

-٢- لمن تيقن الستر آخر الوقت.

-٣- لمن تيقن الجماعة آخر الوقت أو ظنها، ولم يفحش التأخير.

-٤- في يوم غيم حتى يتيقن الوقت، إلا أن يخاف الفوات.

-٥- لمن يدافع الحدث.

-٦- لمن حضره طعام وتاق إليه، لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لا صلاة بحضرة الطعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان) (مسلم ج ١/ كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب ١٦/٦٧)

-٧- للمتيمم الذي تيقن وجود الماء في آخر الوقت.

-٨- للمريض الذي لا يقدر على القيام أول الوقت، ويعلم قدرته عليه آخره بالعادة

<<  <  ج: ص:  >  >>