للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

-انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قد انتهى إلى الجعرانة ليلة الخميس لخمس ليال خلون من ذي القعدة فأقام بها ثلاث عشرة ليلة. فلما أراد الأنصراف إلى المدينة خرج ليلة الأربعاء لاثنتي عشرة بقيت من ذي القعدة ليلا فأحرم بعمرة ودخل مكة فطاف وسعى وحلق رأسه ورجع إلى الجعرانة من ليلته كبائت ثم غدا يوم الخميس حتى خرج على سرف (١) ثم أخذ الطريق على مر الظهران ثم إلى المدينة.

ولقد أنزل الله في هذه الموقعة في سورة التوبة:

{لَقَدْ نَصَركُمُ الله فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَبْكُمْ كَثْرتُكُمْ فَلَمْ تُعْنِ عَنْكُمْ شيئا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ثُمَّ أَنْزَلَ الله سَكينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى المُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الذَّينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرينَ} .


(١) بفتح أوله وكسر ثانيه موضع على ستة أميال من مكة.

<<  <  ج: ص:  >  >>