للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ أبنا الرَّبِيعُ أبنا الشَّافِعِيُّ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنِي الْمُهَاجِرُ أَبُو مَخْلَدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكَرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ أَنْ يَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً» قَالَ الشَّافِعِيُّ: إِذَا تَطَهَّرَ فَلَبِسَ خُفَّيْهِ أَنْ يَمْسَحَ عَلَيْهِمَا ⦗١٣٦⦘ قَوْلُهُ: إِذَا تَطَهَّرَ فَلَبِسَ خُفَّيْهِ أَنْ يَمْسَحَ عَلَيْهِمَا «فِي الْحَدِيثِ. وَهُوَ غَلَطٌ، غَلِطَ فِيهِ الرَّبِيعُ فَجَعَلَهُ مِنْ قَوْلِ الشَّافِعِيِّ، وَزَادَ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ» أَنْ يَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ " وَقَدْ رَوَاهُ الْمُزَنِيُّ عَنِ الشَّافِعِيِّ بِإِسْنَادِهِ دَرَجًا فِي الْحَدِيثِ. وَهُوَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ الْإِسْفَرَايِينِيُّ أَجَازَهُ أَنَّ أَبَا عَوَانَةَ أَخْبَرَهُمْ، ثنا الْمُزَنِيُّ، ثنا الشَّافِعِيُّ، أبنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنِ الْمُهَاجِرِ ⦗١٣٧⦘ أَبِي مَخْلَدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْخَصَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً إِذَا تَطَهَّرَ فَلَبِسَ خُفَّيْهِ أَنْ يَمْسَحَ عَلَيْهِمَا. هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَرْمَلَةُ عَنِ الشَّافِعِيِّ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ، وَبِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ وَغَيْرُهُمْ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ، وَقَدْ ذَكَرْنَا الْإِسْنَادَ عَنْهُمْ فِي كِتَابِ السُّنَنِ وَالْمَعْرِفَةِ

<<  <   >  >>