وَقَالَ الْفَرَّاءُ: افْتَلَتَ فُلَانٌ الْكَلَامَ: اقْتَرَحَهُ , وَابْتَشَكَهُ إِذَا كَذَبَ قَالَ أَبُو زَيْدٍ: وَشَرَجَ وَخَدَبَ: كُلُّهُ كَذَبَ وَقَالَ الْأَحْمَرُ: وَلَعَ يَلَعُ وَقُرِئَ عَلَى أَبِي نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيُّ قَالَ: إِذَا لَهِجَ الْفَصِيلُ بِالْمَصْرُورَةِ صَرَرْتَهَا رِجْلَ الْغُرَابِ بِنَكْسِ طَرَفِ التَّوْدِيَةِ الَّذِي يَلِي الْخِلْفَ الْمُؤَخَّرَ , فَتَشُدُّ بِهِ الْخِلْفَ الْمُقَدَّمَ , وَتُحَوِّلَ طَرَفُهُ الَّذِي يَلِي الْخِلْفَ الْمُقَدَّمَ فَتَشُدُّ بِهِ الْمُؤَخَّرَ لِيَكُونَ الصَّرُّ عَلَى سَجِيحَتِهِ , وَتَنْكُسُ طَرَفَ الْخِلْفَيْنِ , فَتَصُرُّهُ عَلَى أَقْصَى فَخِذِهَا مِمَّا يَلِي الذَّنَبَ لِئَلَّا يَقْدِرَ أَنْ يَجْعَلَهُ فِي فِيهِ قَالَ:
[البحر الكامل]
⦗٤٢٥⦘
لَهِجَ الْفَصِيلُ بِرَضْعِهَا ... فَصَرَرْتُهَا رِجْلَ الْغُرَابْ
وَقَالَ آخَرُ:
[البحر الرجز]
رِجْلَ الْغُرَابِ بِنَكْسِ رَأْسِ التَّوْدِيَهْ ... وَنَكْسِ صَرِّ الْخِلْفِ بَعْدَ التَّسْوِيَهْ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute