للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٢٤٦ - وفي ليلة الثاني عشر من جمادى الآخرة توفي الفقيه الحافظ أبو نزار ربيعة بن الحسن بن علي بن عبد الله بن يحيى بن أبي الشجاع الحضرمي اليماني الصنعاني الذماري الشافعي، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم على شفير الخندق بالقرب من قبر كافور، وذكر عند موته أنه ابن اثنتين وثمانين سنة.

تفقه بظفار، من مدن اليمن، على الفقيه أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن حماد، وبمرباط: من مدن اليمن أيضا، على الفقيه أبي عبد الله محمد بن علي بن أبي علي القلعي. ثم دخل كيش، والبصرة، وبغداد، وهمذان. ودخل أصبهان وأقام بها مدة طويلة وتفقه على الإمام أبي السعادات الشافعي، وسمع بها من أبي المطهر القاسم بن الفضل بن عبد الواحد الصيدلاني، وأبي الفضائل محمد بن سهل بن محمد المقرئ، وأبي القاسم رجاء بن حامد بن رجاء المعداني، وأبي محمد عبد الله بن علي بن عبد الله الطامذي، وأبي سعيد عبد الجبار بن محمد بن علي بن أبي ذر الصالحاني، وأبي القاسم هبة الله بن محمد بن أبي القاسم بن حنة وجماعة سواهم. ولقي بها جماعة من حفاظها وسمع منهم، منهم: أبو أحمد معمر بن عبد الواحد بن الفاخر، وأبو مسعود عبد الرحيم بن أبي الوفاء الحاجي، وأبو موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى المديني، وأبو عبد الله محمد بن أبي نصر بن محمد القاساني، وأبو سعد محمد بن عبد الواحد بن عبد الوهاب الصائغ. وسمع بمدينة جي، وهي التي تسمى شهرستان، من أبي الكرم سعيد بن الحسين المديني. ثم عاد إلى بغداد ولقي بها الإمام أبا محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب وغيره. وسمع بمكة -شرفها الله تعالى- من أبي محمد المبارك بن علي البغدادي المعروف بابن الطباخ. وقدم مصر سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة وسمع بها من جماعة، وسمع بالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني وغيره.

وحدث مدة طويلة بمصر، ودمشق وغيرهما، سمع منه جماعة من أقرانه وغيرهم.

⦗٢٥٢⦘

سمعت منه كثيرا وكتبت عنه قطعة صالحة. وكانت أصوله أكثرها باليمن. وهو أحد من لقيته ممن يفهم هذا الشأن. وكان عارفا باللغة معرفة حسنة، كثير التلاوة للقرآن، كثير التعبد والانفراد.

<<  <  ج: ص:  >  >>