٣١٠٤ - وفي الرابع عشر من شوال توفي الشيخ الأجل أبو محمد عبد القوي بن أبي العز عزون بن داود بن عزون بن الليث بن منصور الأنصاري الغزي الأصل المصري المولد والدار المقرئ الشافعي، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطم.
قرأ القرآن الكريم بالقراءات على شيخنا أبي الجود غياث بن فارس بن مكي اللخمي. وتفقه على مذهب الإمام الشافعي -رضي الله عنه- وسمع بمصر من أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود الأنصاري، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي، وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي، وأبي محمد القاسم بن علي الحافظ، وغيرهم من أهل البلد والقادمين عليها. وسمع بالإسكندرية من أبي الثناء حماد بن هبة الله الحراني. وسمع بدمشق من ⦗٦١٢⦘ أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي وغيره. وسمع بحلب والموصل وغيرهما.
وحدث، وأم بالمسجد المعروف بالأمير جهاركس بالقاهرة، سمعت منه، وسألته عن مولده فذكر ما يدل على أنه في ليلة العاشر من المحرم سنة سبع وستين وخمس مئة بالقاهرة. وكان من أهل التعفف والصيانة، والتحري، والديانة.
وعزون: بفتح العين المهملة وتشديد الزاي وضمها وبعدها واو ساكنة ونون.