٥٩١ - وفي ليلة الثاني عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ الصالح أبو العباس أحمد بن علي بن سعيد بن علي الخوزي الصوفي ساكن واسط، بها، ودفن بمقبرة مسجد زنبور.
ومولده سنة تسع وتسعين وأربع مئة، وقال مرة: سنة خمس مئة.
قرأ القرآن الكريم بواسط على أصحاب أبي العز القلانسي، وسمع بها من القاضي أبي علي الحسن بن إبراهيم الفارقي، وغيره. وسمع ببغداد من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبي الحسن محمد بن أحمد بن توبة الأسدي، وأبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، وغيرهم.
وحدث بواسط.
والخوزي: بضم الخاء المعجمة وسكون الواو وكسر الزاي منسوب إلى خوزستان، ويقال لها بلاد الخوز، وهي بلاد بين فارس والبصرة، نسب إليها غير واحد، وقيل في النسبة إليها: خوزي.
والخوزي أيضا: منسوب إلى شعب الخوز بمكة –شرفها الله تعالى- نسب إليه أبو إسماعيل إبراهيم بن يزيد، وهو مكي نزل شعب الخوز فنسب إليه.
والخوزي أيضا: منسوب إلى سكة الخوز موضع بأصبهان نسب إليه جماعة من الأصبهانيين.
وأما أبو أيوب سليمان بن أبي سليمان المورياني وزير المنصور فعرف بالخوزي لشحه، وقيل: لأنه كان ينزل شعب الخوز بمكة (وهو مولى لعمر بن عبد العزيز).
وموريان: قرية من قرى الأهواز، وهي بضم الميم وسكون الواو وكسر الراء المهملة وبعدها ياء آخر الحروف وبعد الألف نون.