٦٤٢ - وفي ليلة الثاني والعشرين من المحرم توفي الشيخ أبو محمد الحسن ابن القاضي الأجل أبي العباس أحمد بن الفرج بن راشد المدني الأصل البغدادي الدارقزي الوراق، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
ومولده سنة ثمان وعشرين وخمس مئة.
سمع من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي.
وحدث. ولنا منه إجازة.
⦗٤١٢⦘
(ووالده القاضي أبو العباس أحمد سمع من غير واحد وحدث)، وولي القضاء بناحية دجيل مدة. وسئل عن نسبته بالمدني فقال: نحن من أهل مدينة فوق الأنبار بناها أبو العباس السفاح وسماها المدينة.
وفي الرواة: مدني إلى مدينة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) - ويقال في النسبة إليها مدني ومديني، والأول أكثر. وقال البخاري: المديني: هو الذي أقام بالمدينة ولم يفارقها، والمدني: الذي تحول عنها، وكان منها.
ومديني: إلى مدينة أصبهان، وهي جي ويقال لها: شهرستان.
ومديني: إلى مدينة نيسابور.
ومديني: إلى مدينة سمرقند.
ومديني: إلى مدينة المبارك بقزوين، وإلى مدينة مرو الداخلة، وإلى مدينة السلام بغداد، وإلى مدينة بخارى، وإلى مدينة نسف، وهي نخشب، وقد حدث من أهل هذه المدائن جماعة فنسبوا كذلك.
وبالبحرين مدينة محمد بن الغمر، وبالأندلس مدينة قبرة وبالأندلس أيضا مدينة النحاس ذات الأعاجيب.
وبمصر خطة عبد العزيز بن مروان بن الحكم غربي الجامع العتيق تسمى المدينة، وهي إلى الآن تعرف بذلك.
وفي الرواة مديني: بسكون الدال وفتح الياء آخر الحروف –منسوب إلى جده مدين-.