للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

من طريق موسى بن يعقوب الزمعى عن عمته قريبة ابنة عبد اللَّه بن وهب عن أبيها قال: أخبرتنى أمى أم سلمة من قلق فيها: أن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - "لعن الراشى والمرتشى في الحكم" والسياق للطحاوى.

موسى ضعيف وقريبه ووالده مجهولان. وهذا الحديث أحد الحديثين الذين قال فيهما الحافظ في التلخيص: "ينظر فيهما".

[قوله: باب (١٠) ما جاء في قبول الهدية وإجابة الدعوة]

قال: وفي الباب عن على وعائشة والمغيرة بن شعبة وسليمان ومعاوية بن حيدة وعبد الرحمن بن علقمة

٢١٥٩/ ١٥ - وأما حديث على:

فرواه الترمذي ٤/ ١٤٠ وأحمد ١/ ٩٦ و ١٤٥ والبزار ٢/ ٢٩ وابن جرير في التهذيب مسند عمر ص ٢٠٧ وابن سعد في الطبقات ١/ ٣٨٩ الطحاوى في المشكل ١١/ ١٢٨ والبيهقي ٩/ ٢١٥:

من طريق إسرائيل عن ثوير بن أبي فاختة عن أبيه عن على عن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم -: "أن كسرى أهدى له فقبل وأن الملوك أهدوا إليه فقبل منهم" وثوير ضعيف. وقد صححه ابن جرير ومداره عليه.

٢١٦٠/ ١٦ - وأما حديث عائشة:

فرواه عنها عروة وعمرة وعباد بن عبد اللَّه بن الزبير وابن عباس.

* أما رواية عروة عنها:

ففي البخاري ٥/ ٢١٠ وأبي داود ٣/ ٨٠٦ والترمذي ٤/ ٣٣٨ وأحمد ٦/ ٩٠ وإسحاق ٢/ ٢٦٧ و ٢٦٨ وعبد بن حميد ص ٤٣٦ وابن أبي داود في مسندها ص ٤٨ وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق ص ٢٣٣ وأبو الشيخ في أخلاق النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - وابن أبي شيبة في المصنف ٥/ ٢٣٠ والبيهقي في الكبرى ٦/ ١٨٠ والطبراني في الأوسط ٨/ ٨٢ وابن عدى ٢/ ٢٨١ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٥/ ٤٩٩:

من طريق عيسى بن يونس عن هشام عن أبيه عن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت: "كان رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - يقبل الهدية ويثيب عليها" والسياق للبخاري.

وقد اختلف في وصله وإرساله فوصله عيسى عن هشام وتفرد بذلك كما في الطبراني

<<  <  ج: ص:  >  >>