للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

كنسر لقمان بن عاد، وقال: هلكت ولو كنت سهيل بن عباد. فتوسمته من تحت اللثام، وقلت: قاتلك الله ولو كنت ميمون بن خزام فضحك ثم كبر، وقال: الاجتماع مقدر. ثم قال: الطعام، يا غلام فأحضر ما تسنى ثم اندفع فتغنى. قال: فكان عندي أنس ذلك اللقاء، أطرب من شدو سلامة الزرقاء. وبت معه ليلة من ليالي الدهر أحسبها خيراً من ألف شهر. حتى اشتعل رأسها شيباً، وعط الصباح لديجورها جيباً. فاستوى الشيخ على القتب، وقال: أجيبوا داعي الله إلى ما كتب. فأوفضنا في مقازةٍ صلدة، حتى أفضينا إلى بلدة، بها مدرسةٌ للطب عن الحرث بن كلدة. فحللناها

<<  <   >  >>