للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فإن كنت ممن يبرز المعصم، لالتماس الغراب الأعصم، فأفض علينا من روائك ونحن تحت لوائك. فلم يكن إلا كر ولا، حتى أنشد مرتجلاً:

يدعى نقيض البطن باسم الظهر ... وذروةٌ من جبلٍ بالضهر

والقيظ في الصيف بمعنى حره ... والقيض في البيض لبادي قشره

والغيظ والغيض وقل فاظ إذا ... مات، وهذا الماء قد فاض كذا

ظن وضن باخل والحنظل ... للنبت والظل المديد حنضل

والظب للهاذر ثم الضب ... والظرب نبت عندهم والضرب

وقيل للروض الأثيث معظل ... وهكذا الأمر عليهم معضل

وجاض عنه حائداً حين ضلع ... وجاظ في المشي اختيالاً وظلع

والحمض والحمظ لعصر الرطب ... والمظ للوم ومض الخطب

وقارظ على جنى الصبغ عظب ... ملازماً وقارض له عضب

<<  <   >  >>