للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٢ - حَدِيث ابْن عمر: أَنه لما بلغه أَن الْحُسَيْن رَضِي الله عَنهُ توجه إِلَى الْعرَاق تبعه فَلحقه عَلَى مسيرَة ثَلَاثَة أَيَّام فَقَالَ لَهُ: أَيْن تُرِيدُ؟ فَقَالَ: الْعرَاق فَإِذا مَعَه طوامير وَكتب، فَقَالَ: هَذِه كتبهمْ وبيعتهم فَقَالَ: لَا تنظر إِلَى كتبهمْ وَلَا تأتهم، فَأَبَى، فَقَالَ: إِنِّي أحَدثك حَدِيثا، جِبْرِيل أَتَى النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم فخيره بَين الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فَاخْتَارَ الْآخِرَة عَلَى الدُّنْيَا وَإنَّك بضعَة من رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالله لَا يَليهَا أحد مِنْكُم أبدا وَمَا صرفهَا عَنْكُم إِلَّا للَّذي هُوَ خير لكم، فَأَبَى أَن يرجع، فاعتنقه ابْن عمر وَبكى وَقَالَ: أستودعك الله من قَتِيل أَو أَسِير"

رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ مُقْتَصرا عَلَى الْمَرْفُوع رَوَاهُ فِي الْأَوْسَط بِذكر قصَّة الْحُسَيْن مختصرة وَلم يقل: عَلَى مسيرَة ثَلَاثَة أَيَّام. وَكَذَا رَوَاهُ الْبَزَّار بِنَحْوِهِ وإسنادهما حسن.

<<  <   >  >>